حسام موافى: ارتجاع المريء وفتق الحجاب الحاجز من أسباب نغصة القلب
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن أسباب عدة تؤدى إلى ما يعرف باسم آلام الصدر أو ما يُعرف بـ"نغصة القلب".
وأوضح موافى خلال تقديمه برنامج "رب زدني علما" عبر قناة صدى البلد، أن ارتجاع المريء، الذبحة الصدرية، مشكلات المعدة، التهابات الغشاء المغلف للرئة، أو وجود فتق في الحجاب الحاجز كلها أسباب تؤدى إلى الشعور بنغصة فى القلب.
وإشار حسام موافي إلى أنه يمكن التفريق بين الذبحة الصدرية وغيرها من أسباب آلام القلب، مشيرًا إلى أن مريض الذبحة عادةً ما يُشير إلى موضع الألم باستخدام كف اليد، بينما يُشير المصاب بحالة أخرى باستخدام إصبعه فقط.
وشدد على أهمية استماع الطبيب الجيد لشكوى المريض، باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو التشخيص السليم ووصف العلاج المناسب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام موافى القلب آلام القلب صدى البلد حسام موافی
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.