استشاري يكشف عن دراسة تظهر فعالية لقاح الحزام الناري في تقليل الإصابة بالأمراض .. فيديو
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
الرياض
كشف رئيس قسم التطعيمات في التجمع الصحي الأول بالرياض، الدكتور عبدالرحمن الجنيدي، عن دراسة حديثة أظهرت فعالية لقاح الحزام الناري في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وقال الجنيدي خلال مداخلة مع برنامج “من السعودية”: “الدراسة الكورية هذه كانت مفاجأة للجميع”، مشيرًا إلى أن لقاح الحزام الناري يساهم في تقليل أمراض الأوعية الدموية والتجلطات.
وأوضح أن الحزام الناري ناتج عن فيروس يكون خاملاً في الجسم، ثم يظهر فجأة مسببًا التهابات وأعراضًا مؤلمة.
وأشار إلى أن التشخيص غالبًا ما يتم من خلال الفحص السريري، إلا أن هناك حالات نادرة تستدعي إجراء تحاليل إضافية.
وأضاف: “الحزام الناري ليس مرضًا بسيطًا أبدًا، إذ يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية، خصوصًا لدى كبار السن”
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/05/kG16554j51QjwZtH-1.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أمراض القلب الأوعية الدموية الحزام الناري لقاح الحزام الناري الحزام الناری
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.