بغداد – بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، امس الجمعة، مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول إفريقيا ميخائيل بوغدانوف، الجهود الدولية لحشد الاعتراف بدولة فلسطين ومنحها عضوية كاملة بالأمم المتحدة، وضرورة وقف الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

جاء ذلك خلال لقاء جمعهما على هامش مشاركة عباس في أعمال القمة العربية الـ34، التي تنطلق السبت، في العاصمة العراقية بغداد، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

وخلال اللقاء، أكد عباس، ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، ووقف “حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل”.

وشدد على الحاجة العاجلة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

كما بحث الجانبان جهود عقد المؤتمر الدولي للسلام، المقرر انعقاده مطلع يونيو/ حزيران المقبل في نيويورك، “لحشد الاعتراف بدولة فلسطين، وحصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة”.

ومن المقرر أن تترأس السعودية وفرنسا بشكل مشترك “المؤتمر الدولي رفيع المستوى من أجل تسوية سلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين”، وفق الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة.

وفي مايو/أيار 2024، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الاستثنائية العاشرة، لصالح مشروع قرار يدعم طلب فلسطين الحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة.

وتتمتع فلسطين بوضع “دولة غير عضو” لها صفة المراقب بالأمم المتحدة، وحصلت على هذا الوضع بعد قرار اعتمدته الجمعية العامة بأغلبية كبيرة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

وشدد عباس، خلال اللقاء، على “ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، ووقف الاعتداءات المتواصلة في الضفة الغربية، بما فيها القدس، ووقف الاقتحامات المتكررة للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في المدينة”.

كما تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين وروسيا، وتطويرها في مختلف المجالات.

ووصل الرئيس الفلسطيني، امس الجمعة، إلى بغداد، للمشاركة في أعمال القمة العربية.

ومن المقرر أن يُلقي عباس، أمام القمة، كلمة دولة فلسطين، كما سيجتمع مع عدد من القادة والزعماء المشاركين فيها، بحسب الوكالة.

وتعقد القمة هذا العام تحت شعار: “حوار وتضامن وتنمية”، وسط ملفات عربية ساخنة، أبرزها حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة للشهر التاسع عشر، إلى جانب أزمات إقليمية أخرى تشمل سوريا والسودان.

ويتضمن جدول أعمال القمة 8 بنود رئيسة تشمل مختلف ملفات العمل العربي المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، وفق ما أعلنه متحدث الحكومة العراقية باسم العوادي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، الخميس.

وأفاد العوادي، أن القمة ستشهد مناقشة 5 مبادرات وهي “تأسيس المركز العربي لمكافحة الإرهاب، وتأسيس مركز عربي لمكافحة المخدرات، وتأسيس مركز عربي لمكافحة الجريمة الوطنية، وإنشاء غرفة التنسيق الأمني العربي المشترك، والصندوق العربي لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار من آثار الأزمات”.

 

الأناضول

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس إبرام اتفاق للتعاون النووي للأغراض المدنية مع السعودية بتطبيع العلاقات بين الرياض وإسرائيل، وهي خطوة ترفض المملكة اتخاذها حتى الآن.

وصرح ترامب بأن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ إلا إذا انضمت السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم التي رعتها الولايات المتحدة، والتي أقامت بموجبها عدة دول عربية علاقات مع إسرائيل. وترفض المملكة منذ زمن الانضمام إلى هذه الاتفاقات في غياب مسار يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.

وذكرت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن ترامب ناقش مرارا مع حلفاء خليجيين وعرب مسألة ربط هذا الاتفاق باتفاقات إبراهيم، مؤكدة أنه في حال عدم انضمام المملكة إليها، فإن “الاتفاق سيُلغى”.

ترامب يربط الاتفاق النووي مع السعودية بـالانضمام إلى اتفاقات إبراهيم

وكتب ترامب في منشور على تروث سوشال “اتفاق الطاقة النووية المدنية (بدون تخصيب للمواد)… يتعلق فقط بالاستخدام غير العسكري مثل الذي لدى إيران والإمارات (ودول أخرى) بالفعل، ستتم الموافقة عليه، لكنه مشروط بالكامل بانضمام السعودية لاتفاقات إبراهيم المحترمة والناجحة للغاية” في إشارة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأضاف “الولايات المتحدة لا تعارض المنشآت النووية المدنية” التي لا تخصيب فيها.

وسيكون أمام الكونجرس الأمريكي مهلة 90 يوما، من أيام انعقاد الجلسات، لمراجعة الاتفاق قبل دخوله حيز التنفيذ. كما ستُجرى دراسة جدوى مدتها عامان بشأن الجانب المتعلق بالتخصيب في الاتفاقية.

ولم ترد السفارة السعودية في واشنطن على الفور على طلب للتعليق بشأن منشور ترامب.

وقالت السعودية، قبل أن يربط ترامب الاتفاق بالانضمام إلى اتفاقات إبراهيم، إن الاتفاق النووي يدعم جهود تنويع مصادر الطاقة ويتضمن أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن النوويين ومنع الانتشار النووي.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • خلافات مالية واتهامات بالاحتيال تعمق أزمة الإخوان في الخارج
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: 70% من الأمريكيين أصبحوا ضد إسرائيل.. ومشهد بكائي حرك الرأي العام
  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
  • مسيرة في غزة تطالب بوقف الإبادة وانسحاب الاحتلال
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟