عاجل- مدبولي يعلن التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية للأتوبيس الترددي في يوليو
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من مشروع الأتوبيس الترددي BRT على الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى، مؤكدًا أن المشروع كان يمثل حلمًا طال انتظاره، وأصبح اليوم وسيلة نقل حضارية تخدم المواطنين وتخفف الضغط المروري.
تشغيل المرحلة الثانية في يوليو المقبلوأوضح مدبولي، في تصريحات صحفية، أن المرحلة الثانية من التشغيل التجريبي ستنطلق في شهر يوليو المقبل، في إطار خطة الدولة لاستكمال منظومة النقل الذكي، وربط مختلف مناطق القاهرة الكبرى بشبكة حديثة من وسائل النقل الجماعي المتطورة.
وأشار إلى أن الأتوبيس الترددي يرتبط مباشرة مع مترو الأنفاق، ما يجعله وسيلة نقل عالية الكفاءة وفعّالة في تقليل الزحام، وتحسين تجربة التنقل اليومية للمواطنين، خاصة في المناطق المزدحمة على الطريق الدائري.
تفاصيل المرحلة الأولى والثانية من المشروعوخلال جولته، استقل رئيس الوزراء أحد الأتوبيسات الترددية، واستمع إلى شرح تفصيلي حول آليات التشغيل، والخطط المستقبلية للمشروع، الذي يُعد من أبرز مشروعات النقل الجماعي الحديثة.
ويشمل المشروع، في مرحلتيه الأولى والثانية:
تشغيل 100 أتوبيس كهربائي على امتداد الطريق الدائري.
سعة كل أتوبيس 66 راكبًا، أي ما يعادل 5 سيارات ميكروباص.
نقل 3200 راكب في الساعة في الاتجاهين.
ويستهدف المشروع ربط التقاطعات والمحاور المرورية الرئيسية مثل:
تقاطع السويستقاطع عدلي منصورتقاطع المرجتقاطع مسطردبعد جولة الأتوبيس.. مدبولي يتفقد حديقة تلال الفسطاطوفي أعقاب جولته لمتابعة التشغيل التجريبي، توجه رئيس مجلس الوزراء لتفقد الأعمال الجارية في حديقة تلال الفسطاط، التي تُعد من أضخم المشروعات البيئية والترفيهية في قلب القاهرة التاريخية.
ومن المقرر أن يدلي الدكتور مصطفى مدبولي بتصريحات صحفية عقب جولته التفقدية، لتسليط الضوء على جهود الحكومة في تطوير البنية التحتية والخدمات العامة، وتحسين مستوى الحياة في العاصمة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأتوبيس الترددي الطريق الدائري مصطفي مدبولي النقل الذكي مترو الانفاق مشروع BRT المواصلات في القاهرة حديقة تلال الفسطاط التشغیل التجریبی الطریق الدائری
إقرأ أيضاً:
الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا إلى واجهة الاهتمام، في ظل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس، وفي سياق سعي أوربا إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة النظيفة. وينظر خبراء إلى المشروع باعتباره خطوة قد تفتح أمام المغرب منفذا مباشرا نحو السوق الكهربائية الأوربية، وتعزز موقعه كشريك طاقي للقارة.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الرغراغي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بالرباط، أن المشروع لا يعني الشروع الفوري في مد الكابلات البحرية أو إطلاق الأشغال، بل يتعلق بمرحلة استكشاف للسوق واستقطاب المستثمرين ومطوري البنيات التحتية وشركات الطاقة والتمويل، تمهيدا لتحديد النموذج الاقتصادي والتقني الأكثر قابلية للتنفيذ.
وأكد الرغراغي، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن المشروع من شأنه أن يتيح للمغرب منفذا مباشرا نحو فرنسا وشبكات أوربا القارية دون المرور عبر الشبكة الإسبانية، التي تشكل حاليا المعبر الرئيسي للكهرباء المغربية نحو أوربا، وهو ما قد يساهم في تجاوز عدد من الإكراهات التقنية المرتبطة بانتقال الطاقة بين إسبانيا وباقي الدول الأوربية.
ويعني ذلك، بحسب المعطيات المتداولة حول المشروع، أن المغرب يسعى إلى تنويع منافذه نحو السوق الأوربية للطاقة، في ظل تنامي الطلب على الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة. كما من شأن الربط المباشر مع فرنسا أن يمنح المملكة موقعا أكثر تقدما داخل سلاسل التزويد الطاقي بين ضفتي المتوسط، بعيدا عن الاعتماد على مسار واحد للربط مع القارة الأوربية.
وأضاف أن المشروع يأتي في لحظة تعرف فيها أوربا طلبا متزايدا على مصادر الطاقة النظيفة ومنخفضة الانبعاثات، في وقت راكم فيه المغرب تجربة مهمة في مجال الطاقات المتجددة بفضل الاستراتيجية الوطنية التي أطلقت سنة 2009. وأشار إلى أن المملكة تتوفر اليوم على إمكانيات مهمة في الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى مشاريع الهيدروجين الأخضر التي يعول عليها في تخزين الطاقة واستعمالها عند الحاجة.
وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب بلغ قدرة إنتاجية تصل إلى 5400 ميغاوات قدرة كهربائية من الطاقات النظيفة، بما يمثل 45.3 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة، مع هدف رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول سنة 2030، معتبرا أن هذه المؤهلات تؤهل المملكة للاضطلاع بدور أكبر داخل منظومة الطاقة الأوربية.
وعلى المستوى الاقتصادي، يتوقع الرغراغي أن يساهم المشروع في جذب استثمارات جديدة وتطوير البنيات التحتية الكهربائية وتحفيز مشاريع الطاقات المتجددة، داعيا إلى عدم الاكتفاء بتصدير الكهرباء، بل العمل على تطوير صناعة محلية مرتبطة بالمعدات والتجهيزات الطاقية بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
من جانبه، اعتبر عبد الرزاق كواري، الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن المشروع يندرج ضمن مسار استراتيجي انطلق منذ سنوات، بفضل الرؤية التي تبناها المغرب في مجال الانتقال الطاقي، والتي مكنت المملكة من التحول إلى أحد أبرز منتجي الطاقة الكهربائية النظيفة بالمنطقة.
وأوضح كواري، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن مشروع الربط مع فرنسا يأتي امتدادا لمسار بدأ بإطلاق أول ربط كهربائي بحري بين المغرب وإسبانيا سنة 1997، قبل تعزيزه بخط ثان سنة 2006، فيما يواصل المغرب دراسة مشاريع ربط أخرى مع شركاء أوربيين، من بينهم البرتغال وألمانيا.
ويرى المتحدث ذاته أن المشروع يتجاوز بعده التقني، ليحمل دلالات سياسية واستراتيجية مرتبطة بتطور العلاقات المغربية الفرنسية، مبرزا أن الرباط وباريس دخلتا مرحلة جديدة من التعاون تقوم على المصالح المتبادلة والشراكات طويلة الأمد. كما اعتبر أن الاهتمام الأوربي المتزايد بالطاقة النظيفة المغربية يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة كشريك موثوق في ملفات الطاقة والانتقال الأخضر.
وتنسجم هذه القراءة مع التحولات التي شهدتها العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنتين الأخيرتين، والتي انتقلت من مرحلة تجاوز الخلافات السياسية إلى توسيع مجالات التعاون الاستراتيجي. كما يعكس الاهتمام بمشاريع الربط الطاقي توجها أوربيا نحو تنويع مصادر الإمداد وتقوية الشراكات مع دول الجوار القادرة على توفير طاقة نظيفة ومستقرة، وهو ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره داخل منظومة الطاقة الإقليمية والأوربية.
وبين الرهانات الاقتصادية التي يبرزها خبراء الطاقة، والأبعاد الاستراتيجية التي يتحدث عنها المتخصصون في العلاقات الدولية، يبرز مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا باعتباره أحد المشاريع المرشحة لتعزيز حضور المملكة داخل سوق الطاقة الأوربية، مستفيدا من المؤهلات التي راكمتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، ومن التحولات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
كلمات دلالية #أمن_الطاقة #الربط_الكهربائي #الطاقات_المتجددة #الطاقة_الأوروبية #المغرب_وفرنسا