انطلاق الدورة 41 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط .. سبتمبر المقبل
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
أعلنت الإعلامية والناقدة الفنية غادة شاهين المدير الفني لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط عن انطلاق فعاليات الدورة الحادية والأربعين للمهرجان في الفترة من 28 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 2025 بمدينة الإسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط
وأشارت شاهين إلى أنه تم فتح باب التقديم للأفلام عبر منصة FilmFreeway على أن يكون آخر موعد للتسجيل هو 30 يوليو المقبل
يتضمن المهرجان هذا العام سبع مسابقات تنقسم إلى قسمين، المسابقات الرسمية وتشمل مسابقة الأفلام الروائية الطويلة والتسجيلية الطويلة لدول البحر المتوسط ومسابقة الأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية وأفلام التحريك لدول البحر المتوسط.
أما المسابقات غير الرسمية فتضم مسابقة الأفلام الروائية العربية الطويلة ومسابقة الفيلم المصري الروائي الطويل ومسابقة أفلام شباب مصر للطلبة والمحترفين ومسابقة أفلام الأطفال ومسابقة السيناريو
كما يشهد المهرجان مجموعة من الفعاليات المصاحبة تشمل ورش عمل وماستر كلاس وندوات متخصصة بالإضافة إلى برنامج تكريمات مميز يضم نخبة من الأسماء المصرية والعربية والأجنبية التي أثرت الساحة السينمائية بأعمالها وإنجازاتها
ويحمل المهرجان في دورته الحالية شعار السينما في عصر الذكاء الاصطناعي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غادة شاهين مهرجان الإسكندرية مهرجان الإسكندرية السينمائى أفلام مهرجان الإسكندرية الأمير أباظة لدول البحر المتوسط مهرجان الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
البلاد (جدة) تواصل المملكة تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، من خلال استضافة سلسلة من البطولات والمنافسات الكبرى في مختلف الرياضات، ومن بينها الملاكمة التي سجلت حضورًا متناميًا ضمن روزنامة الأحداث العالمية المقامة في المملكة، في ظل ما تمتلكه من إمكانات تنظيمية ومنشآت قادرة على احتضان الفعاليات الرياضية الكبرى.
وفي امتداد لهذا الحضور، تستعد جدة في الـ25 من يوليو الجاري لاحتضان حدث الملاكمة العالمي “THE COMEBACK” على حلبة “جدة سوبر دوم”، في ليلة رياضية تجمع المنافسة على الألقاب العالمية بالخبرة الأولمبية وطموحات جيل جديد من الملاكمين، ضمن بطاقة تضم 13 نزالًا احترافيًا في عدد من الأوزان.
وتبرز استضافة الحدث جانبًا من الخبرة التي راكمتها المملكة في تنظيم المنافسات الرياضية العالمية، وقدرتها على استقطاب الأحداث التي تضم نخبة من الرياضيين، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الجماهير لمتابعة المنافسات العالمية، بما يعزز حضور المملكة وجهةً لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
وتحمل بطاقة النزالات تنوعًا فنيًا يجمع حاملي الألقاب العالمية وأصحاب الإنجازات الأولمبية والمواهب الصاعدة، إذ يخوض حمزة شيراز أول دفاع عن لقب منظمة الملاكمة العالمية (WBO) في الوزن فوق المتوسط أمام سيمون زاخنهوبر، في إحدى أبرز مواجهات الأمسية.
وفي مواجهة أخرى على مستوى الألقاب العالمية، يدافع جوش كيلي عن لقب الاتحاد الدولي للملاكمة (IBF) في الوزن فوق المتوسط الخفيف أمام كاويمهين أغياركو، الذي يخوض أول فرصة في مسيرته للمنافسة على لقب عالمي، ما يمنح المواجهة أهمية في مسيرة الملاكمين وتصنيفهما على المستوى الدولي.
ويمتد الحضور الفني في الأمسية إلى أصحاب الإنجازات الأولمبية، إذ يخوض البطل الأولمبي أوليكسندر خيجنياك ثاني نزالاته الاحترافية أمام ليني باتراش في الوزن فوق المتوسط الخفيف على مدى 8 جولات، فيما يلتقي الحاصل على الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس نيشانت ديف مع سيزار دياز في مواجهة من 8 جولات.
وفي وزن الريشة، يلتقي ريتو تسوتسومي مع ألفينو هيريرا في مواجهة تمتد إلى 10 جولات، فيما تجمع إحدى مواجهات وزن الوسط الفائق بافيل أوغست وجاكوب بانك على مدى 8 جولات، ويلتقي مايكي تالون وأورلاندو بينو في وزن الذبابة الفائق ضمن نزال من 8 جولات.
وتتضمن بطاقة الحدث كذلك عددًا من المواجهات التي تمنح الملاكمين الواعدين مساحة لتعزيز حضورهم في المنافسات الاحترافية، من بينها لقاء محمود مبارك وبريان زاباتا في الوزن الخفيف الممتاز، ومواجهة عمر هيكل وبراين كاستيلانو في وزن المتوسط.
ويعكس تنوع مستويات المشاركين طبيعة الحدث الذي يجمع في ليلة واحدة المنافسة على الألقاب العالمية والخبرة الأولمبية وطموحات المواهب الصاعدة، في بطاقة تمتد عبر عدد من الأوزان والفئات، وتضع المشاركين أمام اختبارات مختلفة في مسيرتهم الاحترافية.
وتأتي استضافة الحدث امتدادًا للحضور المتنامي للمملكة في تنظيم الأحداث الرياضية الدولية، وما تشهده من تنوع في البطولات والمنافسات التي تستقطب الرياضيين والجماهير، فيما تضيف جدة من خلال احتضان هذه الأمسية حدثًا جديدًا إلى قائمة الفعاليات الرياضية العالمية التي تستضيفها المملكة، وتعزز مكانتها على خارطة الرياضة الدولية.