حازم إيهاب: تعرضت لـ3 خيانات وجلطة قبل لقائي بزوجتي
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
خاص
تحدث الفنان المصري حازم إيهاب عن تفاصيل صادمة من ماضيه العاطفي قبل ارتباطه بزوجته منة، وذلك خلال لقائه في بودكاست “فايق ورايق” مع الإعلامي إبراهيم فايق.
وأوضح حازم إيهاب: “لما شفت مراتي، كان بعد 3 تجارب أسود من السواد.. اتخانت مرتين، ومرة اتسبت. كانت الدنيا بشعة”، وأضاف أنه تعرض لأزمة صحية بسبب إحدى هذه التجارب: “دخلت المستشفى، وحصلت لي مشكلة مزمنة في قلبي، وعندي حاجة اسمها عدم انتظام ضربات القلب”.
واستعاد حازم تفاصيل التجارب العاطفية التي مرّ بها قائلًا: “المرة اللي اتسبت فيها هي اللي دخلتني المستشفى. مرة اتخانت، وفي النص اتسبت، وبعدين اتخانت. كأني باكل علقة. أول مرة اتخانت، مكنتش متحكم في إحساسي، وكنت عصبي جدًا. وقتها كنت صغير، وبدأت أهتم بشكلي، عملت أسناني، ورحت الجيم، والناس كانت بتتهافت عليا، وسألت نفسي: ليه بيحصل فيا كده؟”.
وقال عن زوجته “منة”: “ظهرت لي من وسط الضلمة. أنا اتجوزت وأنا عندي 24 سنة، وكنت بعمل كل اللي في إيدي عشان أتجوز. تأثيرها عليّ كان إيجابي جدًا، لأني كنت بني آدم مش كويس نفسيًا، وتصرفاتي كانت فيها مشاكل كتير”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: حازم إيهاب فن ومشاهير
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.