رئيس اقتصادية قناة السويس يوقع عقد مشروع شركة صينية لصناعة الملابس الجاهزة بمنطقة القنطرة غرب الصناعية
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
وقع وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، عقد مشروع شركة "جي إس جلوبال سورسينج - GS Global Sourcing Co.، Ltd" الصينية، المتخصصة في صناعة الملابس الجاهزة، وذلك لإقامة مشروعها داخل منطقة القنطرة غرب الصناعية، على مساحة 27 ألف متر مربع، باستثمارات تبلغ 15 مليون دولار أمريكي، بما يعادل 751.
وفي هذا السياق، أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن منطقة القنطرة غرب الصناعية تُعد أحد أبرز النماذج الناجحة في جذب الاستثمارات النوعية، خاصة في قطاع الغزل والمنسوجات والملابس الجاهزة، حيث أصبحت منطقة متكاملة ورائدة في هذا المجال، لما تتمتع به من إمكانات وقرب من محافظات القناة مما جعلها مناسبة للمشروعات كثيفة العمالة، فضلًا عن موقعها الجغرافي الفريد بين موانئ الهيئة على البحر الأحمر والبحر المتوسط.
وأضاف أن المشروع الجديد لشركة "جي إس جلوبال سورسينج" يُمثل امتدادًا للثقة التي تحظى بها المنطقة من جانب المستثمرين الدوليين، ويعكس قدرتها على جذب شركات لديها سلاسل توريد دولية وتخدم علامات تجارية كبرى، مشيرًا إلى أن إجمالي الاستثمارات المتعاقد عليها بمنطقة القنطرة غرب الصناعية، بعد توقيع هذا المشروع، قد ارتفع ليبلغ 579.5 مليون دولار أمريكي، ويوفر ما يزيد على 27.3 ألف فرصة عمل مباشرة من خلال 19 مشروعًا، وهو ما يعزز من مساهمة القنطرة غرب الصناعية في دعم استراتيجية الهيئة نحو التكامل الصناعي وترسيخ مكانتها كمنصة تصنيعية موجهة للتصدير.
والجدير بالذكر أن شركة "جي إس جلوبال سورسينج" المحدودة تأسست عام 2017، وتتبع مجموعة صناعية كبرى تمتد خبرتها لأكثر من 25 عامًا، وبلغت مبيعاتها في عام 2022 أكثر من 600 مليون دولار أمريكي، وتنتج الشركة نحو 100 مليون وحدة سنويًا من الملابس الجاهزة بمختلف أنواعها لصالح عدد من الماركات العالمية، وتتمتع المجموعة بحضور صناعي في عدد من الدول من بينها مصر، الصين، بنغلاديش، فيتنام، إثيوبيا، وكينيا وغيرها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الملابس الجاهزة القنطرة غرب الصناعية اقتصادية قناة السويس الصينية القنطرة غرب الصناعیة الملابس الجاهزة
إقرأ أيضاً:
وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟
كانت حلوى المارشميلو هي المفاجأة التي وعدت بها طفليها في عطلة مدرسية، جلسا ينتظران قطع الحلوى المحمصة على نار هادئة في فناء المنزل الخلفي، بينما كانت الأم تجهز حفلة شواء صغيرة لتصنع لحظة عائلية دافئة.
لكن دقائق قليلة كانت كافية لتتحول تلك الأمسية إلى مأساة انتهت بوفاتها، وتعيد طرح سؤال قد لا يخطر في بال كثيرين: هل يمكن لنشاط عائلي يبدو بريئا أن يتحول إلى خطر قاتل؟
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3من بويضة واحدة إلى 4 توائم متطابقة.. كيف حدثت هذه الولادة النادرة؟list 2 of 3بسكين مطبخ و26 يوما من الحفر.. لماذا واصلا البحث عن أمهما بعد الزلزال؟list 3 of 3لم تعلم بحملها إلا عندما فاجأها المخاض.. كيف يحدث ذلك؟end of listمن أمسية عائلية إلى مأساةفي مدينة سيدني الأسترالية، كانت شارلوت روز آن هيل (38 عاما) تعد حفلة شواء صغيرة لتحميص المارشميلو مع طفليها خلال العطلة المدرسية، حين اشتعلت النار في ملابسها فجأة أثناء إشعال الشواية، لتتحول في ثوان إلى كتلة من اللهب أمام أعينهما.
ركض الطفلان طلبا للمساعدة، بينما نُقلت الأم إلى المستشفى مصابة بحروق بالغة، قبل أن تفارق الحياة بعد أيام متأثرة بمضاعفات إصاباتها، بينما ظلت المأساة حديث وسائل الإعلام بوصفها تذكيرا قاسيا بمخاطر النيران المفتوحة حتى في أبسط الأنشطة العائلية.
المارشميلو بريئة.. أين يكمن الخطر؟لا ترتبط المأساة بالحلوى نفسها، وإنما بطريقة إعدادها. فتحميص المارشميلو يتم عادة فوق شوايات الفحم أو مواقد الغاز أو نيران المخيمات، وهي مصادر لهب مكشوفة قد تتحول إلى مصدر خطر إذا اقتربت منها الملابس أو استُخدمت معها سوائل الاشتعال بطريقة غير آمنة، أو تُرك الأطفال بالقرب منها دون رقابة.
ولهذا تشدد هيئات السلامة من الحرائق في الولايات المتحدة وأستراليا على أن أغلب الإصابات الخطيرة في حفلات الشواء لا تنتج عن الطعام، وإنما عن النار نفسها وما يحيط بها.
لماذا تعد الملابس المشتعلة من أخطر الإصابات؟حين تشتعل الملابس، ولا سيما المصنوعة من الأقمشة الصناعية، يمكن للنيران أن تنتشر على الجسم خلال ثوان معدودة.
وتوضح هيئات الإطفاء أن خطورة هذه الإصابات لا تقتصر على الحروق الجلدية، بل قد تؤدي إلى فقدان سريع للسوائل واضطرابات في الدورة الدموية ومضاعفات قد تهدد الحياة، وهو ما يجعل سرعة التصرف عاملا حاسما في تقليل حجم الإصابة.
إعلانولهذا توصي أجهزة الدفاع المدني حول العالم بقاعدة إسعاف أوّلي بسيطة قد تصنع فارقا في الدقائق الأولى من الحادث.
قاعدة قد تنقذ حياتك: توقف.. ارتمِ.. تدحرجتوصي هيئات السلامة باتباع ثلاث خطوات إذا اشتعلت الملابس:
توقف عن الجري، لأن الحركة تزيد اشتعال النار. ارتمِ أرضا مع حماية الوجه قدر الإمكان. تدحرج عدة مرات حتى ينقطع وصول الأكسجين إلى اللهب وينطفئ.وبعد إخماد النار، ينبغي تبريد مكان الحرق بماء جارٍ فاتر لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، ثم طلب المساعدة الطبية، خاصة إذا كانت الحروق واسعة أو أصابت الوجه أو اليدين أو المفاصل.
5 قواعد تجعل تحميص المارشميلو أكثر أمانا أبقِ الأطفال على مسافة آمنة من الشواية أو النار. تجنب الملابس الفضفاضة أو القابلة للاشتعال بسهولة. لا تضف البنزين أو الكحول أو أي سوائل قابلة للاشتعال إلى نار مشتعلة. ضع مطفأة حريق أو بطانية إطفاء بالقرب من مكان الشواء. تعلّم أنت وأطفالك قاعدة "توقف.. ارتمِ.. تدحرج" قبل إشعال النار.تبقى حفلات الشواء وتحميص المارشميلو جزءا من ذكريات عائلية لا تُنسى في كثير من البيوت، لكن حادثة شارلوت تذكّر بأن تفصيلا صغيرا، مثل اقتراب الملابس من اللهب أو لحظة غفلة، قد يغير نهاية أمسية كان يُفترض أن تبقى مجرد ذكرى سعيدة.