رونالدو يكسب 275 مليون دولار ويحافظ على لقب الرياضي الأعلى أجرا بالعالم
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
من الواضح أن العمر ليس له تأثير على الرياضي، ولا على حسابه المصرفي أيضا، ففي عمر الـ40 وللسنة الثالثة على التوالي، لا يزال كريستيانو رونالدو الرياضي الأعلى أجرا في العالم، وفقا لتصنيف فوربس السنوي الذي أعلن عنه في مايو/أيار الجاري.
فعلى مدار الـ12 شهرا الماضية، كسب رونالدو 275 مليون دولار، منها 223 مليون دولار كراتب من ناديه السعودي النصر، يضاف إلى هذا المبلغ المذهل ما يقرب من 48 مليون دولار من الدخل الإضافي، وخاصة من الرعاية.
ليتقدم النجم البرتغالي على لاعب كرة السلة الأميركي ستيفن كاري نجم فريق غولدن ستايت ووريورز لكرة السلة صاحب المركز الثاني بدخل إجمالي بلغ (156 مليون يورو) والملاكم البريطاني تايسون فيوري (146 مليون دولار).
وفي هذه القائمة التاريخية، لا يتفوق على رونالدو سوى الملاكم فلويد مايويذر، الذي حصد 300 مليون دولار عام 2015 و285 مليون دولار عام 2018.
View this post on InstagramA post shared by 433 (@433)
ويحتل لاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي المركز الخامس، بـ135 مليون يورو، متقدما بفارق ضئيل على لاعب كرة السلة الأميركي ليبرون جيمس (المركز السادس، 133.8 مليون دولار).
إعلانوجاء الفرنسي كريم بنزيمة المتوج بلقب الدوري السعودي مع فريقه الاتحاد في المركز الثامن بـ104 ملايين دولار، بينما احتل مواطنه كيليان مبابي نجم ريال مدريد المركز الـ16 بقيمة 89 مليون دولار.
وبلغ مجموع دخل الرياضيين العشرة الأعلى أجرا 1.4 مليار دولار، بزيادة طفيفة عن العام الماضي (1.38 مليار دولار)، وهو أكبر إجمالي دخل منذ أن بدأت فوربس تصنيف أرباح الرياضيين عام 1990.
أعلى 10 رياضيين أجرا في العالم لعام 2025 كريستيانو رونالدو: 246 مليون دولار. ستيفن كاري: 156 مليون دولار. تايسون فيوري: 146 مليون دولار. داك بريسكوت: 137 مليون دولار. ليونيل ميسي: 135 مليون دولار. ليبرون جيمس: 133.8 مليون دولار. خوان سوتو: 114 مليون دولار. كريم بنزيمة: 104 ملايين دولار. شوهي أوتاني: 102.5 مليون دولار. كيفن دورانت: 101.4 مليون دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.