أبرزها توفير المياه للطلاب.. تعرّف على وصايا رئيس جامعة الأزهر للعمداء قبيل الامتحانات
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
شدّد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، على ضرورة تهيئة المناخ الملائم للامتحانات؛ لضمان حُسن سيرها، والحرص على مصلحة الطلاب؛ بتجنيبهم حرارة الشمس؛ بمراعاة الأوقات المناسبة قبل وبعد الخروج من اللجان حتى لا يحدث تكدس أمام الأبواب يعرضهم للتزاحم أو للوقوف طويلًا في الشمس، مع ضرورة توفير المياه، والمراوح داخل اللجان.
وأكد – خلال رسالته للعمداء- على ضرورة متابعة وجود الإشراف الطبي داخل اللجان على مدار فترات الامتحان الصباحية والمسائية، وتوفير الأدوية، وأخذ جميع الاستعدادات اللازمة، وكذا وجود أساتذة المادة؛ للرد على استفسارات الطلاب حول الأسئلة.
وأهاب بالطلاب الالتزام بضوابط الامتحانات، وعدم اصطحاب الهواتف المحمولة، أو أي كتب، أو أوراق تتعلق بالمادة التي يمتحنونها.
فيما شاركت جامعة الازهر في فعاليات المعسكر الختامي للمراكز الكشفية لجوالي وجولات الجامعات المصرية، والذي عقد بالمدينة الشبابية بأبو قير بمحافظة الإسكندرية.
جاء هذا في إطار المبادرة الرئاسية بداية جديدة للإنسان المصري، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبرعاية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وفضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر.
وجاءت المشاركة بمتابعة من الدكتور محمد فكري خضر، نائب رئيس الجامعة لفرع البنات، والدكتور سيد بكري، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وتحت إشراف محمد قاسم، مدير عام رعاية الطلاب، حيث شاركت الجامعة بـ (5) جوالين و(3) جولات ضمن وفود الجامعات المصرية المشاركة.
وفي هذا السياق، أعرب الدكتور سيد بكري عن فخره بالأداء المشرف الذي قدمه طلاب جامعة الأزهر خلال فعاليات المعسكر، والذي أثمر عن تحقيق عدد من الإنجازات المشرفة، من بينها حصول الطالبة آلاء عاطف أحمد، الطالبة بالفرقة الأولى بكلية التجارة بنات، على لقب «الجوالة المثالية»، كما حصل الطالب محمد السيد عريشة، الطالب بالفرقة الثالثة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين، على لقب «الجوال المثالي».
وأكد الدكتور بكري أن هذا الإنجاز يعكس الجهود المتميزة التي تبذلها إدارة الجوالة والخدمة العامة بالإدارة العامة لرعاية الطلاب، والتي نظمت سلسلة من المعسكرات التدريبية الكشفية على مدار العام الجامعي، بواقع معسكرين في الفصل الدراسي الأول، ومعسكرين في الفصل الدراسي الثاني؛ بهدف رفع كفاءة طلاب الجامعة المشاركين في الأنشطة الكشفية.
وفي ختام تصريحاته، وجّه الدكتور سيد بكري دعوته لطلاب الجامعة للمشاركة الفاعلة في الأنشطة الطلابية التي تنظمها الجامعة، مؤكدًا أن تلك الأنشطة تسهم بشكل مباشر في تنمية مهارات الطلاب، وتعميق روح الانتماء، وتعزيز الوعي الوطني في مواجهة مختلف التحديات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس جامعة الأزهر سلامة داود جامعة الأزهر رئیس جامعة الأزهر
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.