محافظ المركزي يتحرك لضمان السيولة وصرف المرتبات قبل عيد الأضحى
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
أجرى محافظ مصرف ليبيا المركزي، صباح اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025، جولة تفقدية شملت مباني المصرف في العاصمة، وذلك للوقوف على الأضرار التي لحقت ببعض المكاتب والمركبات التابعة للمصرف.
وعقب الجولة، عقد المحافظ اجتماعًا مع عدد من مديري الإدارات، ناقش خلاله سير العمل داخل المصرف والقطاع المصرفي بشكل عام، في إطار تنفيذ خطة استمرارية الأعمال، وضمان تقديم الخدمات للمواطنين، خصوصًا مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك.
وأكد المحافظ على أهمية تسريع صرف مرتبات شهر مايو فور ورودها خلال الأسبوع الجاري، والتنسيق مع مختلف المصارف التجارية وأقسام الإصدار في كافة المناطق، لضمان توفير السيولة النقدية واستمرار خدمات الدفع الإلكتروني، بما يُسهم في تخفيف الأعباء على المواطنين.
كما تناول الاجتماع سبل استئناف التعاون مع البنوك المراسلة في الخارج، لتلبية احتياجات المصارف من العملات الأجنبية، بما يضمن سداد قيمة الاعتمادات المستندية، ويسهم في انسياب السلع إلى السوق الليبي بشكل منتظم.
آخر تحديث: 18 مايو 2025 - 14:14
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي المصرف المركزي طرابلس عيد الأضحى 2025
إقرأ أيضاً:
قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.
ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.
وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.
كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.
وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.
وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.
وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
Tags: الحوثيينالسعودية