طليقة وائل كفوري تكشف عن ملامح ابنتهما الصغيرة.. نسخة من والدها
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
احتفلفت السيدة انجيلا بشارة طليقة الفنان وائل كفوري بعيد ميلاد ابنتها الصغرى ميلانا لتكشف بهذه المناسبة عن ملامحها لأول مرة بعد حرصها طوال السنوات الماضية على اخفاء وجهها.
اقرأ ايضاًوبهذه المناسبة شاركت انجيلا صور تجمعها بابنتها ميلانا أمام قالب حلوى ضخم باللون الأبيض كما حرصت انجيلا على ارتداء اللون الأبيض، وهو اللون لذي ظهرت فيه ميلانا مع وضع اكسسوار أزهار على شعرها
وتفاعل الجهور مع الصور متغزلين بجمال الطفلة والتي اعتبروا أنها قريبة الشبه بشكل كبير من والدها الفنان وائل كفوري، وأشاد العديد بحرص انجيلا على الاهتمام بابنتيها حيث كشف فيديو ثاني شاركتها أنجيلا عن فخامة حفل عيد الميلاد.
تمت مشاركة منشور بواسطة أنجيلا بشارة (@angela_bechara_)
يشار إلى أن أنجيلا حرصت على ابقاء ملامح ابنتيها ميشيل وميلانا مخفية فترة طفولتهما، فيما تم الكشف عن ملامح ميشيل بعد ظهروها في عدد من حفلات والدها الفنان وائل كفوري.
علاقة انجيلا بشارة ووائل كفوريارتبط وائل كفوري بالسيدة أنجيلا في عام 2011 وحرص على ابقاء هويتها سرية طوال فترة زواجهما وفي عام 2019 بدأت انجيلا بالظهور للجمهور بالتزامن مع اجراءات انفصالها عن النجم اللبناني
إلا أن اجراءات الطلاق لم تتم بسهولة ورافقتها العديد من الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، حيث اتهمت انجيلا زوجها بتعنيفها فيما نفى الأخير هذه الأقاويل كما كشفت عن رفضه دفع النفقة
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: وائل كفوري أنجيلا بشارة وائل کفوری عن ملامح
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.