«منتجي الدواجن» ينفي شائعات نفوق 30% من الثروة الداجنة نتيجة تفشي أمراض وبائية
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
نفى سامح سعد، عضو اتحاد منتجي الدواجن، صحة ما تردد مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود أمراض وبائية منتشرة بين الدواجن بنسبة تصل إلى 30%، مؤكدًا أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة وأثارت حالة من البلبلة بين المواطنين دون مبرر.
وقال خلال لقائه مع الإعلامية رشا مجدي والإعلامية عبيدة أمير في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الاتحاد فوجئ بهذه الشائعة، وعندما يُقال إن هناك نسبة نفوق تصل إلى 30%، فهذا يعني وجود فجوة كبيرة في السوق وغياب للمنتج، وهو أمر غير حقيقي، فالدواجن متوفرة في جميع الأسواق والمستهلك لم يواجه أي نقص في المعروض.
وأكد أن جميع المزارع في مصر، والتي يصل عددها إلى 27 ألف مزرعة، تعمل تحت إشراف بيطري مباشر من وزارة الزراعة وهيئة الخدمات البيطرية، مشيرًا إلى أن أي حديث عن دخول فيروسات خطيرة لا يمكن أن يمر دون رصد رسمي، خاصة أن الفيروسات التي تُصيب الدواجن موجودة عالميًا بنسب ضئيلة وتخضع للتحصين والسيطرة.
وأوضح أن وزارة الزراعة تبنت بروتوكولًا بالتعاون مع بعض البنوك لتطوير المزارع المفتوحة وتحويلها إلى نظام مغلق حديث، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تُسهم في تقليل نسب الأمراض وتحسين جودة الإنتاج.
اقرأ أيضاًبكام في بورصة الدواجن؟.. أسعار الفراخ والبيض اليوم الإثنين 19 مايو 2025
أسعار الدواجن والبيض اليوم الأحد 18 مايو 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمراض وبائية سامح سعد عضو اتحاد منتجي الدواجن منتجي الدواجن وباء
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار المحاصيل إلى أعلى مستوى في3 أعوام وسط تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة موجات الحر والحرب
ملبورن "د ب أ": ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاثة أعوام، في الوقت الذي تتسبب فيه موجات الحرارة المرتفعة وتصاعد الهجمات في البحر الأسود، في التهديد بتعطيل تجارة الحبوب حول العالم، بما يجدد من مخاطر تضخم أسعار الغذاء التي تفاقمت أيضا بسبب حرب إيران.
وكان مؤشر بلومبرج للسلع الزراعية الفورية -الذي يتتبع أسعار 10 منتجات لمحاصيل رئيسية - سجل أعلى مستوى له منذ يوليو 2023، الأربعاء، بعد أن رصد ارتفاعا استمر سبعة أسابيع.
وأفادت وكالة "بلومبرج" للأنباء، في تقرير أمس الخميس، بأن الأسعار كانت بلغت ذروتها من قبل في مايو الماضي، بسبب مخاوف متعلقة بالمحاصيل نتيجة لتعثر تدفقات الأسمدة والوقود من مضيق هرمز، قبل أن يتراجع هذا الارتفاع في الشهر التالي.
وتشهد أسعار المحاصيل ارتفاعا جديدا في الوقت الحالي، مع ظهور مخاطر جديدة تتعلق بأزمة الحرب والطقس القاسي.
وانتعشت أسواق الطاقة مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وتأثر محاصيل الحبوب في أوروبا بسبب موجات الحر الشديدة.
وفي الوقت نفسه، ترتفع أسعار القمح مع زايدة حدة الهجمات الروسية والأوكرانية على ممرات التصدير الخاصة بكل منهما، مما يؤدي إلى اضطراب حركة التجارة.
وحال استمرار هذا الارتفاع، من المحتمل أن يمتد تأثيره ليشمل سلسلة الإمدادات الغذائية، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، من الخبز وزيت الطعام إلى اللحوم ومنتجات الألبان.
ورغم وجود مخزونات كبيرة من العديد من الحبوب الرئيسية بعد تسجيل مواسم حصاد وفيرة خلال الأعوام الأخيرة، أدت عودة ظاهرة "النينو" المناخية إلى زيادة المخاوف بشأن تراجع إنتاج المحاصيل، مع ارتفاع أسعار العقود الآجلة للبن والكاكاو في يوليو الجاري.
ونقلت الوكالة، عن دينيس فوزنيسينسكي، الخبير الاقتصادي الزراعي لدى بنك الكومنولث الأسترالي، قوله إن "ما يحرك السوق بالفعل هو ما إذا كانت هناك إمدادات فعلية تصل إلى الجهات التي تحتاج إليها".
وأضاف أنه في حين أن عوامل مثل موجات الحر والتوترات في الشرق الأوسط كانت تتراكم منذ أسابيع، فإن الصراع في البحر الأسود كان "القشة التي قصمت ظهر البعير".
وبلغت أسعار العقود الآجلة للقمح في شيكاغو أعلى مستوى لها منذ عامين، الخميس، بعد أن ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أصيبت سفينة تحمل شحنة من الشعير لصالح شركة "آرتشر-دانيلز-ميدلاند"، أثناء وجودها في ميناء أوديسا الأوكراني، فيما حظرت روسيا رسو السفن في موانئ بحر آزوف وكافكاز، في مناطق تفتقر إلى أنظمة دفاع جوي منظمة.
وقال فيتور بيستويا، كبير محللي الحبوب والبذور الزيتية في "رابو بنك" (أحد أكبر البنوك الهولندية)، إن هذا التصعيد يهدد بخنق إمدادات الحبوب القادمة من المنطقة.
وفي الوقت نفسه، أدى تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى دفع أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها خلال عدة أسابيع، مما عزز الطلب على المواد الأولية المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية.
كما ارتفعت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو إلى أعلى مستوى لها خلال عامين، أمس الخميس، بينما صعدت العقود الآجلة لزيت النخيل في كوالالمبور بنسبة وصلت إلى 2.1%.
وأيضا عاد زيت النخيل مؤخرا ليُتداول بخصم سعري مقارنة بزيت الغاز (الديزل)، ما زاد من جاذبيته لاستخدامه في إنتاج الوقود.
وفي أوروبا، تزيد موجات الحر الشديدة من المخاوف بشأن خسائر المحاصيل، ولا سيما الذرة. فقد شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو، مع تسجيل درجات حرارة قياسية ألحقت ضغوطاً بمحصول الحبوب الرئيسي خلال مرحلة حاسمة من نموه.
وقال بيستويا إن هذه العوامل مجتمعة "ترفع جميع أسعار المحاصيل"، في إشارة إلى أنها تدفع أسعار مختلف السلع الزراعية إلى الارتفاع في الوقت نفسه.