ضبط كميات كبيرة من التمر والدواجن و المياة الغازية منتهية الصلاحية داخل محل ببورسعيد
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
شنت الرقابة التموينية والتجارية بمديرية تموين بورسعيد، حملة مكبرة على مختلف أحياء المحافظة لضبط الأسواق والتشديد على الالتزام بكافة القوانين والقرارات التموينية، بناءً على تعليمات وتوجيهات اللواء محب حبشى محافظ بورسعيد وتحت إشراف محمد حلمى مدير عام المديرية.
حيث تشكلت الحملات التموينية، برئاسة هيام متولى مدير الرقابة وعصام عبد الستار كبير المفتشين، وأسفرت عن ضبط أحد المحال لحيازته وعرضه وبيعه كميات كبيرة من ضبط 150 كجم من التمر بدون بيانات إنتاج أو صلاحية ويظهر عليه علامات التعفن والتلف و40 زجاجة مياة غازية منتهية الصلاحية و كميات من أكياس الدواجن المجمده ( بانيه ) منتهية الصلاحية.
وجميع المضبوطات تباع على أنها صالحة للاستهلاك الآدمى ما يشكل خطراً على صحة مستهلكيها وتم التحفظ على الكمية المضبوطة وتحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وناشدت مديرية تموين بورسعيد المواطنين بتسجيل شكاواهم من خلال إحدى قنوات تسجيل الشكاوى على منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة وهى الإتصال بمركز تلقى المكالمات على الرقم المختصر ( 16528 ).
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بورسعيد منتهية الصلاحية المحال التجارية كميات كبيرة
إقرأ أيضاً:
“امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
قال المحلل الاقتصادي، محمد امبية، إن حماية السوق المحلية لا تتطلب فقط منع المنتجات المخالفة، بل بناء منظومة متكاملة تشمل تحديث المختبرات، وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، وربط الإفراج الجمركي بنتائج التحاليل الفنية.
وأضاف امبية، في تصريح لموقع “العربي الجديد” الممول قطرياً، أن المختص في الاقتصاد الزراعي علي بن الطاهر إن أي خلل في الرقابة لا يقتصر أثره في المستهلك فقط، بل قد يمتد إلى القطاع الزراعي نفسه، عبر تلوث التربة والمياه، وارتفاع تكلفة الإنتاج مستقبلاً، إضافة إلى خسائر اقتصادية محتملة للمزارعين.
وأوضح أن وجود منتجات لا يُسمح بتداولها في بعض الأسواق المصدّرة يمثل تحدياً أمام الجهات الرقابية الليبية، خصوصاً مع تعدد مصادر الاستيراد وتفاوت الأنظمة الرقابية بين الدول.