البنك المركزي يتوقع تراجعا في معدلات النمو عالميا خلال 2025 و2026 ..تفاصيل
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
توقع البنك المركزي المصري أن تواجه آفاق نمو الاقتصاد العالمي، ضغوطا متزايدة خلال العامين 2025 و 2026، نتيجة ظهور السياسات التجارية الحمائية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية وتفاقم الاختلالات العالمية؛ رغم استقرار نسب النمو في الوقت الراهن.
كشف تقرير السياسيات النقدية الصادر عن البنك المركزي المصري خلال الربع الأول من العام المالي الجاري، والذي أظهر تطورا في أسعار السلع الأساسية بصورة متباينة، في ظل ارتفاعها خلال عامي 2022 و 2023 نتيجة احتدام الصراع الروسي الأوكراني.
وأوضح التقرير أن توقعات اسعار النفط مالت إلى التراجع نظرا للانخفاض بسبب عوامل العرض والطلب فإن أسعار المواد الغذائية العالمية وهي مقومة بالأوزان المطية للسلع الآخذة في الارتفاع منذ فبراير قبل الماضي.
وأوضح التقرير أنه لا تزال توقعات أسعار السلع الأساسية عرضة لمخاطر التوترات الجيوسياسية، والظروف المالية العالمية، وتطورات التجارة العالمية.
وأشار التقرير إلي بدء البنوك المركزية في الاقتصادات المتقدمة تيسير سياستها النقدية يحذر على نحو يضمن اقتراب معدلات التضخم من المستهدفات، حيث قامت الأسواق الناشئة بتعديل سياساتها المحلية مع ضمان ترسيخ توقعات التضخم حول المستهدفات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البنك المركزي المصري الاقتصاد العالمي السياسيات النقدية السلع الأساسية التجارة العالمية البنک المرکزی
إقرأ أيضاً:
خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، إن تصميم المنتجعات السياحية الحديثة يعتمد على تحقيق الانسجام مع الطبيعة، موضحًا أن استخدام الأحجار الطبيعية والأخشاب والمساحات الخضراء يخلق بيئة هادئة تمنح النزلاء شعورًا بالاسترخاء بعيدًا عن صخب المدن.
وأضاف "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، على شاشة "النهار"، أن توفير الخدمات بالقرب من أماكن تواجد النزلاء يمثل أحد أهم عناصر جودة الضيافة، لذلك تحرص المنتجعات على توزيع المطاعم والبارات وحمامات السباحة والأكوا بارك ومناطق الأطفال بصورة تضمن سهولة الوصول إليها، بما يمنح السائح أقصى درجات الراحة خلال إقامته.
وأشار إلى أن مرسى علم تتميز بامتلاكها شواطئ خلابة وشعاب مرجانية فريدة، إلى جانب مواقع مخصصة لممارسة رياضة الغوص والسنوركلينج، وهو ما يجعلها من أبرز الوجهات السياحية لعشاق الحياة البحرية.
ولفت إلى أن المنتجعات تحرص أيضًا على تنظيم أنشطة ترفيهية وثقافية للأطفال، إلى جانب فعاليات فنية متنوعة، بما يضمن توفير تجربة سياحية متكاملة لجميع أفراد الأسرة، ويعزز من معدلات عودة السائحين إلى المقصد السياحي مرة أخرى.