غداً.. ملتقى سفراء المحافظات يبحث تعزيز التكامل المؤسسي
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
تبدأ غداً أعمال ملتقى سفراء المحافظات الأول، برعاية معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي، محافظ مسقط، وبحضور سعادة المهندس بدر بن سالم المعمري، الأمين العام لمجلس المناقصات، وعدد من المسؤولين.
ويُعقد الملتقى، الذي تستضيفه محافظة مسقط للمرة الأولى، بتنظيم من الأمانة العامة لمجلس المناقصات، في إطار نهج معتمد لإدارة سلسلة من الملتقيات التي تجمع سفراء المحافظات، وفق خطة زمنية مُسبقة تُشرف عليها الأمانة، ويشارك بالملتقى، الذي يُقام بشعار "يجمعنا الهدف"، عدد من المختصين والعاملين في مجالات إدارة المشاريع وحوكمة الإجراءات الإدارية من مختلف المحافظات؛ وذلك بهدف تعزيز التكامل المؤسسي وتبادل أفضل الممارسات في مجالات العقود والمناقصات، بما يسهم في دعم توجهات الحكومة نحو اللامركزية، وتمكين المحافظات، وتحقيق تنمية متوازنة على مستوى سلطنة عمان.
ويتضمن البرنامج جلسة افتتاحية رسمية، يليها عدد من الجلسات التخصصية وحلقات العمل التي تستعرض تجارب المحافظات في إدارة المشاريع والعقود، وتسليط الضوء على أبرز التحديات المشتركة وسبل معالجتها، وتُفتتح الجلسات بورقة عمل حول (حوكمة العقود وكراسة المناقصات)، تُناقش سبل تعزيز الحوكمة القانونية وتحقيق التوازن التعاقدي في إدارة المناقصات الحكومية، يليها ورقة عمل بعنوان (منهجية إعداد المشاريع في الخطة السنوية)، والتي تهدف إلى توضيح الإطار المنهجي لتخطيط المشاريع وضمان مواءمتها مع الأولويات الوطنية، ورفع كفاءة تخصيص الموارد وجودة التنفيذ، ويتضمن البرنامج أيضًا ورقة عمل بعنوان (الدورة المستندية ومنصة أداء)، تُركّز على الحوكمة وتقليل الأوامر التغييرية، بما يعزز كفاءة إدارة المشاريع الحكومية، ويُختتم برنامج الملتقى في يومه الأول بورقتي عمل حول (المحتوى المحلي) و(مؤشرات الأسعار)، حيث تُسلّط الأولى الضوء على أهمية تعزيز المحتوى المحلي كوسيلة لتمكين الاقتصاد الوطني، فيما تستعرض الورقة الثانية دور قسم مؤشرات الأسعار في تتبّع وتحليل حركة الأسعار على مستوى المحافظات لتوفير بيانات دقيقة تدعم اتخاذ القرار.
ويُستكمل البرنامج في يومه الثاني بزيارة ميدانية إلى عدد من المشاريع الحيوية المنفذة في محافظة مسقط، من بينها حديقة النباتات العُمانية، ومدينة السلطان هيثم، ومشروع شارع "الأنصب - الجفنين"، والممشى الأخضر؛ وذلك بهدف ربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي وتعزيز تبادل الخبرات الميدانية.
ويُختتم الملتقى في يومه الثالث بعرض مجموعة من أوراق العمل المتخصصة التي يُقدمها مختصون من محافظة مسقط والأمانة العامة لمجلس المناقصات، لمناقشة أبرز التوجهات والفرص المستقبلية في إدارة المشاريع والمشتريات الحكومية، ويُتوقّع أن يُسهم الملتقى في تمكين الكوادر المحلية وتعزيز قدراتها، ودعم منظومة الحوكمة على المستوى المحلي، بما يعكس توجهات الحكومة في ترسيخ الشفافية ورفع كفاءة الأداء الحكومي في إطار الجهود الوطنية للتطوير المؤسسي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: إدارة المشاریع
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.