انعقاد الاجتماع الدوري لمجلس محافظي مجلس البحوث العالمي في الرياض
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
المناطق_متابعات
عقد مجلس محافظي مجلس البحوث العالمي اليوم، اجتماعه الدوري المصاحب لأعمال الاجتماع السنوي الثالث عشر للمجلس، الذي تستضيفه المملكة في العاصمة الرياض بتنظيم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست”، وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، بالشراكة مع مجلس البحوث العلمية والتكنولوجية في جمهورية تركيا “توبيتاك”.
ومثّل المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس المحافظين، معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، نائب رئيس المجلس، الدكتور منير بن محمود الدسوقي.
أخبار قد تهمك “مكافحة المخدرات” تقبض على 3 مقيمين بمنطقة الرياض لترويجهم 4 كيلوجرامات من مادة “الشبو” المخدر 19 مايو 2025 - 10:35 مساءً مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض يختتم مشاركته في المنتدى العالمي لإدارة المشاريع 19 مايو 2025 - 9:29 مساءًوناقش المشاركون المنهجية المرنة المعتمدة في إدارة أعمال المجلس.
وشهد الاجتماع إعادة ترشيح رئيس مجلس أبحاث العلوم الطبيعية والهندسية بكندا الدكتور أليخاندرو أدم، رئيسًا للمجلس لمدة عامين، إلى جانب ترشيح رئيس مجلس البحوث النرويجي الدكتورة ماري تيفت، نائبًا لرئيس المجلس للمدة ذاتها.
وعلى هامش الاجتماع، أقيمت عدة فعاليات جانبية تناولت قضايا محورية في مستقبل البحث العلمي، من أبرزها المبادرة السعودية “مؤشر البحث والابتكار العالمي المسؤول”، التي تقدم معايير موحدة لتقييم البحوث مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية، كما ناقشت إعادة تشكيل منظومة البحث العلمي العالمية، حيث قدّم الخبراء المشاركون رؤى لتعزيز مبادئ الإنصاف والشمولية في البيئة البحثية، وسُبل تحقيق توزيع عادل للموارد البحثية، مع التركيز على سد الفجوة التقنية بين الدول النامية والمتقدمة.
وشهدت الجلسات أيضًا نقاشات حول تأثير الذكاء الاصطناعي في مسارات البحث العلمي، واستُعرضت نماذج تطبيقية لتوظيف هذه التقنية في تسريع الاكتشافات العلمية، إلى جانب استعراض التحديات الأخلاقية المصاحبة، كما طُرحت رؤى حول مستقبل النشر العلمي وأهمية تطوير نماذج تمويل مبتكرة تدعم مشاركة المعرفة، إلى جانب أنظمة تقييم حديثة تتجاوز المقاييس التقليدية، وتركز على الأثر المجتمعي.
وتطرقت الفعاليات إلى آفاق البحث المستدام في ظل التعاون متعدد الأطراف، والتحولات العميقة التي يشهدها البحث العلمي على مستوى العالم، كما ناقشت التوازن بين حماية الملكية الفكرية وضمان نشر المعرفة لخدمة الصالح العام، مع تقديم نماذج إقليمية متنوعة لمبادرات العلوم المفتوحة.
كما استعرض المشاركون تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحليل النصوص العلمية، وأدوات ذكية لرصد فرص التمويل غير المستغلة، وتعزيز التعاون البحثي الدولي, وقدّمت وزارة العلوم والتقنية الفلبينية تجربة متقدمة في استخدام المنصات الرقمية لرصد أثر البحوث خارج الأوساط الأكاديمية باستخدام تقنيات معالجة اللغة الطبيعية.
وناقشت الجلسات أيضًا أطر تقييم البحث من منظور المسؤولية المجتمعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إضافة إلى التحول من المقاييس التقليدية إلى نماذج تركّز على الأثر الفعلي للبحوث في مواجهة التحديات العالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الرياض البحث العلمی مجلس البحوث
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس السيادة السوداني: استرداد حقوق الشعب واجب لن نفرط فيه
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن استرداد حقوق الشعب السوداني وحماية سيادة البلاد ووحدتها يمثلان واجبًا وطنيًا لا يمكن التفريط فيه، مشددًا على استمرار الدولة في مواجهة التحديات التي تهدد أمن السودان واستقراره.
وجاءت تصريحات البرهان، في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في السودان منذ أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، والتي خلفت واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، وتدمير واسع للبنية التحتية وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
ويؤكد الجيش السوداني، بقيادة البرهان، أن هدفه الأساسي يتمثل في الحفاظ على مؤسسات الدولة، وإنهاء التمرد، واستعادة السيطرة على كامل الأراضي السودانية، بينما تتهم قوات الدعم السريع، القوات المسلحة، بارتكاب انتهاكات واسعة، وهي اتهامات ينفيها الجيش.
وتأتي تصريحات رئيس مجلس السيادة، في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تطورات عسكرية وسياسية متسارعة، وسط مساعٍ إقليمية ودولية متكررة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وفتح ممرات آمنة أمام المساعدات الإنسانية، غير أن الجهود الدبلوماسية واجهت صعوبات كبيرة بسبب استمرار المعارك وتباعد مواقف الأطراف المتحاربة.
وتعاني مناطق واسعة من السودان من نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، فيما تحذر منظمات دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية، خصوصًا في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية أو يصعب وصول المساعدات إليها. كما أدى استمرار القتال إلى تعطيل قطاعات واسعة من الاقتصاد، وزيادة الضغوط على السكان المدنيين.
ويشدد البرهان في خطاباته على أن القوات المسلحة ستواصل القتال حتى تحقيق ما تصفه القيادة العسكرية بـ«النصر» واستعادة الأمن والاستقرار، في حين تدعو قوى سياسية ومدنية إلى وقف الحرب والعودة إلى مسار سياسي يفضي إلى تشكيل حكومة مدنية وإنهاء الأزمة.