البيئة: منتدى تمويل المناخ يستهدف دعم الزراعة وتحقيق الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، أن منتدى تمويل المناخ يهدف إلى إطلاق عدة مبادرات مهمة في قطاعات الزراعة والأمن الغذائي، مع التركيز على التكيف مع تحديات تغير المناخ في أفريقيا وجاء ذلك خلال مقابلة مع قناة إكسترا نيوز.
. رسالة وزيرة البيئة من المعرض العربي تعاون بين وزارة البيئة ومؤسسة استدامة
وشهدت الفعاليات تعاونًا بين وزارة البيئة ومؤسسة استدامة جودة الحياة للتنمية والتطوير، في إطار تعزيز الجهود المشتركة لتحقيق التنمية المستدامة.
حضور وزاري رفيعشارك في المنتدى عدد من كبار المسئولين، من بينهم الفريق المهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل والصناعة، والدكتور أحمد كجوك وزير المالية، إلى جانب قيادات مصرفية وشركات كبرى.
منصة ديناميكية لتمويل مشاريع النمو الأخضر
يعد المنتدى منصة استراتيجية تجمع صناع السياسات وقادة القطاع الخاص والمؤسسات المالية لتوفير التمويل اللازم للشركات التي تسعى للنمو الأخضر والاستدامة.
تمويل مبتكرة لدعم القطاع الخاص
يركز المنتدى على إطلاق آليات تمويل غير تقليدية لدعم مشاريع مؤثرة وقابلة للتطوير في قطاعات متنوعة، ضمن رؤية متكاملة للنهوض بالاقتصاد الأخضر في القارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتورة ياسمين فؤاد تغير المناخ تمویل المناخ
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.