إقبال جماهيري على عروض نادي سينما المرأة في دار الأوبرا المصرية
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
أقيمت فعاليات نادي سينما المرأة، التي ينظمها المركز القومي للسينما وتديرها الناقدة السينمائية شاهندة محمد علي، بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية برئاسة المهندس حمدي سطوحي، وذلك بهناجر الفنون بدار الأوبرا المصرية.
شهدت الفعالية عرض خمسة أفلام قصيرة وتسجيلية، هي: "حودايت إيكنجي" للمخرجة مروة الشرقاوي، "سحر الدروب" للمخرجة مروة السوري، "هذيان" للمخرج يوسف حامد، "حظ سعيد" للمخرج كريم كركور، و"قلوب صغيرة" للمخرجة مروة الشرقاوي.
تنوعت موضوعات الأفلام المعروضة بين الطابع التوثيقي والإنساني والاجتماعي. فيلم "حودايت إيكنجي" تناول قصصًا لامرأتين بدويتين في منطقة كينج مريوط تعيشان تحت سلطة الأعراف والتقاليد، في حين جاء فيلم "قلوب صغيرة" في صيغة تأمل شعري حول تساؤلات طفل مصري بشأن الحرب في غزة وتأثيرها على وعي الأطفال.
أما فيلم "سحر الدروب" فسلّط الضوء على التراث العربي المشترك من خلال توثيق معالم القاهرة القديمة، بمشاركة عدد من الشباب العرب من سوريا وفلسطين وليبيا. بينما ناقش فيلم "حظ سعيد" صراع أب بين العودة إلى الجريمة أو التضحية بإنقاذ ابنته، وهو مستوحى من واقعة حقيقية وشارك في مهرجانات دولية مثل "ال.إيه شورتس" بالولايات المتحدة و"بانجو" في الهند.
أعقب العروض ندوة لمناقشة الأفلام أدارتها الناقدة شاهندة محمد علي وسط حضور جماهيري لافت من جمهور ومحبي السينما.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي سينما المرأة المركز القومي للسينما صندوق التنمية الثقافية
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.