حقيقة دعوة بريطانيا لـ أحمد الشرع لزيارة لندن
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
أكدت الحكومة البريطانية عدم وجود أي خطط حالية لدعوة الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع لزيارة لندن.
وفي وقت سابق؛ دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم "الأربعاء" الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، إلى الانضمام مجددًا لاتفاقات إبراهيم، أي تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وطرد "الإرهابيين الفلسطينيين".
والتقى ترامب بالرئيس السوري، أحمد الشرع، في الرياض وطلب منه تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد إعلانه رفع العقوبات عن دمشق.
واستمر الاجتماع، الذي أعلنته واشنطن في البداية بأنه قصير وغير رسمي، نحو ثلاثين دقيقة، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اللذين انضما افتراضيًا إلى الاجتماع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا بريطانيا احمد الشرع ترامب السعودية الديانة الابراهيمية
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.