جمهور الإسماعيلي يجمع توقيعات لسحب الثقة من مجلس نصر ابو الحسن
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
انطلقت في محافظة الاسماعيلية أكبر حملة شعبية لسحب الثقة من مجلس إدارة النادي الاسماعيلي برئاسة المهندس نصر ابو الحسن.
وأعدت مؤخرًا جماهير النادى الإسماعيلى، إستمارة سحب ثقة تحت عنوان "جبهة انقاذ الدراويش" لسحب الثقة من مجلس إدارة النادى الحالي بسبب ما وصفوه بسوء العقلية الإدارية.
واتهم الدراويش المشاركون في الحملة الشعبية مجلس الإدارة الحالي برئاسة نصر ابو الحسن، بالتدليس والتضليل، مطالبين الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة بالتدخل لحل أزمة النادى الإدارية المتمثلة فى عدم رغبة الجماهير فى استمرار مجلس إدارة النادى.
وتستهدف الحملة جمع توقيعات 1500 من أعضاء الجمعية العمومية، تستكمل 2500 لسحب الثقة يوم انعقاد الجمعية الطارئة، حيث أنه وفقا للائحة تعقد جمعية عمومية غير عادية ويكتفي بجمع 20 ٪ فقط من إجمالي الاعضاء لسحب الثقة من المجلس الحالي.
من جانبها قالت سمية صفوت عضو الجمعية العمومية للنادي الاسماعيلي، أن المجلس الحالي اخفي جواب الاتحاد الدولي بإيقاف القيد، وقام ببيع اللاعبين وتفريغ النادي من ركائزه الدفاعية والهجومية، ثم أعلن للجمهور أزمة وقف القيد.
وجاء فى استمارة سحب الثقة، " أعرب عن رغبتي في سحب الثقة من مجلس الإدارة الحالي للنادي، وذلك بسبب ما آلت إليه أوضاع النادي من تدهور اداري ومالي وفني، وأطالب الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة».
أشار محمد غريب، عضو جمعية عمومية ومن مشجعي الإسماعيلي، الي سوء تصرفات مجلس الإدارة منذ توليه مهمة إدارة النادي، والتي تلخصت ملامح إدارته في سوء نتائج الفريق الأول لكرة القدم وتواجده بجدول ترتيب الدورى فى مركز لا يليق باسم وتاريخ النادى، حتى أصبح بعد خسارته الأخيرة مهددًا بالهبوط، بما لا يتناسب مع إمكانيات ومكانة الإسماعيلى، كذلك عدم القدرة على بناء فريق قوى وبيع اللاعبين المميزين بالفريق الأول وعدم تعويض ذلك أو استثمار عائدهم المادى بطريقة احترافية بل سياسة البيع من أجل النقود.
يقول محمد سيكا، عضو جمعية عمومية ونائب رئيس مجلس إدارة النادي الرياضي بالتل الكبير، أن الشارع الإسماعيلي محتقن من سوء الأداء الإداري والفني للنادي، مؤكدا أن هناك فقر اداري غير محتمل ادي الي النتائج المخزية للفريق الأول الدروايش مع بداية الموسم تحت إدارة مجلس الإداري الحالي برئاسة نصر ابو الحسن، مطالبه بالاستقالة حفاظا علي ماء الوجه، موجها الشكر للقيادة السياسية وكل الجهود والمساعي من أجل الغاء قرار الهبوط من الدوري بقرار سيادي عظيم، إن دل علي شيء يدل علي تاريخ وأهمية النادي العريق.
واختتم سيكا مؤكدا أن تصريحات رئيس النادي الاسماعيلي نصر ابو الحسن الأخيرة، مضللة بشأن الارقام التي سردها في مداخلاته التليفزيونية وأنه لا صحة لها وعليه مراجعة نفسه ومجلسه واتخاذ قرار الاستقالة وعلي الجهات الإدارية محاسبتهم في حال وجود شبهة فساد.
تابع القبطان ولاء حافظ، عضو الجمعية العمومية، مؤكدا أن قرار إلقاء الهبوط جاء مثلجا الصدور في وقت حرج، اطفأت فيه النيران المشتغلة بين صفوف الجماهير بعد النتائج المخذلة للامال وتهديدات الهبوط، مطالبا بمحاسبة المجلس الحالي برئاسة نصر ابو الحسن ومراجعة تصريحاته المخالفة للحقائق وتقيمات أداء الفريق الأول .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية الاسماعيلي اخبار الإسماعيلي لسحب الثقة من الثقة من مجلس نصر ابو الحسن مجلس إدارة
إقرأ أيضاً:
لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
كشفت صحيفة "ميدل إيست آي" أن بريطانيا تستضيف اجتماعاً دبلوماسياً "غير معلن" حول مستقبل السودان، بمشاركة ممثلين عن الجناح السياسي لقوات الدعم السريع والإمارات، في خطوة أثارت اعتراضات من الحكومة السودانية، التي قالت إنها لا تملك "ثقة كبيرة" بما تقوم به لندن بعيداً عن العلن.
وبحسب الصحيفة، يشارك نصر الدين عبد الباري، أحد قيادات تحالف "تأسيس" المرتبط بالجناح السياسي لقوات الدعم السريع، في مؤتمر تنظمه مؤسسة "ويلتون بارك" التابعة للحكومة البريطانية، إلى جانب وفد إماراتي، في اجتماع يستمر من الأربعاء وحتى الجمعة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة السودانية المدعومة من الجيش لم تُدعَ إلى الاجتماع، الذي وصفه مسؤولون بريطانيون بأنه "لقاء غير معلن"، فيما لم تقدم وزارة الخارجية البريطانية توضيحات بشأن قائمة المشاركين أو طبيعة النقاشات.
ويأتي الاجتماع في وقت تخوض فيه قوات الدعم السريع حرباً ضد الجيش السوداني منذ نيسان/أبريل 2023، وسط اتهامات واسعة للقوات شبه العسكرية بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، بينها اتهامات بارتكاب جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية في دارفور، وفق تقارير أممية وأمريكية.
غضب حكومي سوداني
وانتقد أمجد فريد الطيب، مستشار في مجلس السيادة الانتقالي المدعوم من الجيش، استضافة بريطانيا شخصيات مرتبطة بقوات الدعم السريع، معتبراً أن الخطوة تتناقض مع التصريحات البريطانية السابقة بشأن الانتهاكات المرتكبة في السودان.
وقال لموقع "ميدل إيست آي" إن لندن أصدرت خلال الفترة الماضية مواقف تدين ما وصفها بجرائم الدعم السريع، خصوصاً خلال الهجوم على مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور، لكنها في الوقت ذاته "دعت شخصيات مرتبطة بالدعم السريع إلى بريطانيا لمناقشة مستقبل السودان".
وأضاف: "أي شيء يحتاج إلى أن يكون غير معلن فهو يخفي شيئاً يجعل من الضروري إبقاءه بعيداً عن الأنظار"، معرباً عن قوله إن الخرطوم "لا تملك ثقة كبيرة بما تحاول الحكومة البريطانية القيام به بعيداً عن العلن".
واتهم فريد الطيب لندن باتباع نمط من التعامل المتناقض، قائلاً إن الحكومة البريطانية "تتحدث عن احتمال ارتكاب الدعم السريع جرائم إبادة، ثم تستضيف قياداته لمناقشة مستقبل البلاد".
الإمارات حاضرة رغم النفي
ويأتي حضور ممثلين عن الإمارات في الاجتماع وسط استمرار الاتهامات الموجهة إلى أبوظبي بدعم قوات الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها الإمارات بشكل متكرر.
وتشير "ميدل إيست آي" إلى أن قوات الدعم السريع تلقت اتهامات واسعة بارتكاب انتهاكات في دارفور، فيما تقول الأمم المتحدة والولايات المتحدة إن الجرائم المرتكبة هناك تحمل "سمات الإبادة
الجماعية".
في المقابل، تدعم تركيا ومصر الجيش السوداني، بحسب الصحيفة.
وكانت تقارير دولية وأمريكية قد تحدثت خلال الفترة الماضية عن وجود أدلة على وصول أسلحة ومعدات إلى قوات الدعم السريع، بينما نفت أبوظبي أي دعم عسكري مباشر لها.
لماذا الاجتماع بعيداً عن العلن؟
يقام الاجتماع في مؤسسة "ويلتون بارك" الواقعة في غرب ساسكس، وهي مؤسسة تابعة للحكومة البريطانية تقول إنها تعمل على تسهيل الحوارات السياسية الدولية.
لكن الصحيفة أشارت إلى أن اللقاء السوداني لم يُدرج ضمن الفعاليات المعلنة على موقع المؤسسة، رغم أن غالبية اجتماعاتها يتم الإعلان عنها مسبقاً.
ونقلت عن مصدر في الخارجية البريطانية قوله إن "الجميع ذاهبون" إلى الاجتماع، في إشارة إلى
مشاركة أطراف إقليمية ودولية، فيما أكد موظف في "ويلتون بارك" انعقاد اللقاء.
انتقادات بسبب علاقة بريطانيا بالإمارات
وربطت الصحيفة الانتقادات الموجهة إلى لندن بعلاقاتها الاقتصادية مع الإمارات، مشيرة إلى أن قيمة صادرات الأسلحة البريطانية إلى أبوظبي خلال السنوات الثلاث الأخيرة بلغت نحو 422 مليون جنيه إسترليني.
ونقلت عن خبراء قولهم إن معدات عسكرية بريطانية الصنع ظهرت في ساحات القتال بالسودان، وهو ما يزيد الجدل حول طبيعة العلاقة بين لندن وأبوظبي في ظل الحرب المستمرة.
وقال أحد الخبراء المشاركين منذ سنوات في جهود الوساطة السودانية إن استبعاد شخصيات سودانية رئيسية من الاجتماع "أمر صادم"، مضيفاً أن هناك أشخاصاً شاركوا في الملف السوداني لسنوات ولم تتم دعوتهم أو حتى إبلاغهم باللقاء.
مستقبل السودان على طاولة لندن
ويأتي الاجتماع بعد أيام من تعيين إد ميليباند وزيراً للخارجية البريطانية، في وقت تواجه فيه بريطانيا ملفات دولية عدة، بينها الحرب في أوكرانيا، والتوترات في الشرق الأوسط، والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ورغم أن السودان لا يحتل الأولوية الأولى في السياسة الخارجية البريطانية، يأمل بعض الدبلوماسيين، بحسب الصحيفة، أن يتخذ ميليباند موقفاً أكثر تشدداً تجاه الإمارات بشأن دورها في الحرب السودانية.
وتعد الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، إذ أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين ونزوح أكثر من 14 مليون شخص منذ اندلاعها.