عضو الشورى مزرية يؤكد أهمية فتح مراكز تدريب لتمكين الباب من الإلتحاق بالدروات لمواجهة التحديات
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
أقيم في عزلة الجمادي بمديرية باجل في محافظة الحديدة، اليوم، لقاء موسع ضم الشخصيات الاجتماعية والعقال وأبناء العزلة، في إطار جهود التعبئة العامة لتعزيز الحشد للالتحاق بدورات “طوفان الأقصى”.
أكد اللقاء الذي حضره عضو مجلس الشورى إبراهيم مزرية، أهمية فتح مراكز تدريب في مختلف قرى العزلة، لتمكين الشباب من الالتحاق بالدورات والمشاركة الفاعلة في مواجهة التحديات، وتحصين الجبهة الداخلية بالمزيد من الكوادر المؤهلة.
وأقر افتتاح ساحة مركزية لأبناء العزلة بمفرق الذيابي، بدءاً من الجمعة القادمة، لتكون منطلقاً للأنشطة التعبوية والثقافية والمجتمعية.
وثمن وكيل المحافظة لشؤون المديريات الشرقية عامر مثنى التفاعل الكبير من أبناء عزلة الجمادي، مشيداً بالوعي المجتمعي والمسؤولية الوطنية التي يجسدها أبناء تهامة في مختلف الظروف.
وشدد المشاركون في اللقاء على ضرورة تفعيل المبادرات المجتمعية في الجوانب الخدمية والتعليمية والصحية، وتعزيز التعاون بما يخدم أبناء العزلة.
حضر اللقاء مسؤول التعبئة العامة بالمديرية ياسر الحسني، ومدير الأمن عبدالله المطهر، ومدير التربية محمد عثمان، والمدير التنفيذي للجمعية الزراعية حسين ذيابي، ومدير مكتب الصحة مهران الحسني.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك