استخراج مسمار من جمجمة طفل دون إصابة المخ بالفيوم
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
تمكن فريق طبي متخصص من قسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفيات جامعة الفيوممن إجراء عملية جراحية دقيقة ومعقدة، أسفرت عن استخراج جسم معدني خطير (مسمار) اخترق عظام جمجمة طفل يبلغ من العمر 11 عامًا، دون التسبب في أية مضاعفات أو إصابة لأنسجة المخ الحيوية.
جاء هذا النجاح الطبي الفريد تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد صفاء الدين عرفة، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، وبإشراف مباشر من الأستاذ الدكتور أشرف عبد اللطيف عثمان، أستاذ ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب بكلية الطب - جامعة الفيوم.
كان الطفل قد وصل إلى قسم الطوارئ وهو يعاني من وجود جسم غريب ظاهر في فروة الرأس. وبعد إجراء الفحوصات الإكلينيكية والتصوير بالأشعة المقطعية (CT)، تبين وجود مسمار معدني مغروس بزاوية عمودية في العظام الجدارية الأمامية للجمجمة، ممتداً بشكل خطير نحو القشرة الدماغية، ما كان يُشكل تهديدًا مباشرًا على حياة الطفل.
وبسرعة فائقة، تم تقييم الحالة وتحضير الطفل للجراحة، حيث أُجريت عملية معقدة تم خلالها فتح العظام المحيطة بالجسم المعدني واستئصال الجزء العظمي المحتوي عليه بشكل كامل، لتجنب أي ضرر محتمل للأنسجة الدماغية أو الأوعية الدموية الحساسة.
وقد تمت العملية بنجاح تام ودون حدوث أية مضاعفات، ويُعد الوضع الصحي للطفل في الوقت الراهن مستقراً، مع استمرار المتابعة الدقيقة من الفريق الطبي.
شارك في إجراء هذه العملية النادرة فريق طبي متميز ضم نخبة من المتخصصين:
د.أحمد حسام - أستاذ مساعد جراحة المخ والأعصاب
د.أحمد حسين الديب - مدرس مساعد جراحة المخ والأعصاب
د.أحمد رمضان هدهود - طبيب مقيم جراحة المخ والأعصاب
د.إيمان محمد - مدرس التخدير
أ. عبد الرؤوف محمد - أخصائي تمريض العمليات
وتُعد هذه الحالة واحدة من الحالات النادرة على مستوى العالم، وتمثل دليلاً على الكفاءة العالية والمهارة الجراحية التي يتمتع بها الفريق الطبي والتمريضي بمستشفيات جامعة الفيوم، في التعامل مع الحالات الطارئة والدقيقة التي تُهدد حياة المرضى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أشعة مقطعية إصابة خطيرة إنجاز طبي نادر بدون مضاعفات جراحة المخ والأعصاب حالة طبية نادرة عملية جراحية دقيقة فريق طبي متميز مستشفيات جامعة الفيوم جراحة المخ والأعصاب
إقرأ أيضاً:
«الصحة»: 2.3 مليون متردد و21 ألف جراحة مياه بيضاء بمستشفيات الرمد خلال عام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الصحة والسكان أبرز إنجازات الإدارة العامة للرمد التابعة لقطاع الطب العلاجي خلال الفترة من 1 يوليو 2025 إلى 30 يونيو 2026، في إطار الارتقاء بمنظومة خدمات طب وجراحة العيون، وتوسيع الخدمات التخصصية، وتطوير البنية التحتية بالمستشفيات لتحسين جودة الرعاية الصحية وتوفير أحدث تقنيات التشخيص والعلاج.
تطوير المستشفيات ودعم الخدمات التخصصية
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، تنفيذ أعمال تطوير وإنشاء ورفع كفاءة 7 مستشفيات رمد في 7 محافظات، شملت افتتاح المبنى الجديد لمستشفى طب وجراحة العيون بالزقازيق، والانتهاء من إنشاء المبنى الجديد لمستشفى رمد شبين الكوم تمهيدًا لتشغيله، بالإضافة إلى تطوير غرف العمليات والبنية التحتية بعدد من المستشفيات، بما عزز الطاقة الاستيعابية ورفع مستوى الخدمات الطبية.
وأشار الدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير للطب العلاجي، إلى دعم مستشفيات الرمد بـ161 جهازًا طبيًا متخصصًا موزعة على 50 مستشفى في 18 محافظة، وتشغيل جهاز الموجات فوق الصوتية البيومترية للعين (UBM) بمستشفى رمد المنصورة لتعزيز دقة تشخيص الجلوكوما والتشوهات الخلقية، ودعم زراعة القرنية. كما نجحت الإدارة في استحداث وتفعيل 18 خدمة وقسمًا تخصصيًا جديدًا داخل 15 مستشفى في 11 محافظة، وإجراء جراحات دقيقة ومعقدة شملت الشبكية، وزراعة القرنية، وعلاج المياه الزرقاء، وإصلاح إصابات العين، واستئصال الأورام بأحدث التقنيات.
تقليل قوائم الانتظار وتنمية الكوادر
وفي إطار تقليل قوائم الانتظار، نفذت المستشفيات ما لا يقل عن 302 عملية جراحية داخل 10 مستشفيات في 9 محافظات، مع استمرار العمليات خلال الإجازات الرسمية وتنظيم أيام جراحية مكثفة، بما ساهم في تسريع تقديم الرعاية للمرضى.
وأكد مساعد الوزير حرص الوزارة على تنمية الكوادر الطبية من خلال 52 برنامجًا تدريبيًا مركزيًا استفاد منها 780 طبيبًا، وأكثر من 78 يومًا علميًا وورشة عمل، و75 ورشة تدريبية داخل المستشفيات شملت أحدث تقنيات جراحات المياه البيضاء، والشبكية، والجلوكوما، والحول، والجفون، إلى جانب برامج الجودة ومكافحة العدوى.
المبادرات والبحث العلمي
كما نفذت الإدارة 55 زيارة ميدانية لأكثر من 30 مستشفى ومركز رمد في 14 محافظة، وفعلت 6 مبادرات قومية استفاد منها أكثر من 27 ألف مواطن، و4 قوافل طبية متخصصة شملت أكثر من 1195 مواطنًا و110 عمليات جراحية، مع إصدار قرارات علاج على نفقة الدولة للحالات المستحقة.
وفي مجال التعليم الطبي والبحث العلمي، شاركت الإدارة في 6 مؤتمرات علمية محلية ودولية، وحصلت على إشهاد خلو مصر من مرض التراكوما، مع إصدار مجلات علمية متخصصة تدعم تبادل الخبرات ومواكبة التطورات العالمية.
مؤشرات الأداء خلال العام
واختتم الدكتور بيتر وجيه بأن مستشفيات الرمد استقبلت خلال العام 2,366,595 مترددًا بالعيادات الخارجية، و163,348 بالعيادات التخصصية، وأجرت 21,219 جراحة مياه بيضاء، و894 جراحة شبكية، و8,711 حقنة شبكية، و794 جراحة حول، و1,437 جراحة جفون، مؤكدًا استمرار الوزارة في تطوير الخدمات ودعم المستشفيات بأحدث التقنيات لتقديم رعاية صحية متطورة وآمنة وفق أعلى معايير الجودة.