رئيس جامعة بنها الأهلية: حريصون على إعداد كوادر شبابية قادرة على قيادة المستقبل
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
نظّمت جامعة بنها الأهلية احتفالية لتنصيب أول اتحاد للطلاب بالجامعة للعام الاكاديمى 2024/2025، وذلك بحضور الدكتور تامر سمير، رئيس جامعة بنها الأهلية، والدكتور حسين المغربي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور خالد عيسوي، مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية والمشرف العام على الأنشطة الطلابية بالجامعة، ومديري البرامج، وأعضاء هيئة التدريس، وطلاب وطالبات الجامعة.
وأعرب الدكتور تامر سمير عن سعادته بتنصيب أول اتحاد طلابي بالجامعة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة حقيقية نحو بناء كيان طلابي قوي يُسهم في تعزيز قيم المشاركة والعمل الجماعي، ويعكس وعي الطلاب وحرصهم على المساهمة في تطوير الحياة الجامعية.
واكد رئيس الجامعة أن اتحاد الطلاب يعد نواة لصناعة القيادات الشابة، وبداية حقيقية للاستثمار في رأس المال البشري، مؤكدًا أن الدولة المصرية تُولي اهتمامًا بالغًا بالشباب وتمكينهم، وأن الجامعات الأهلية جاءت في إطار رؤية الدولة لبناء نظام تعليمي عصري يواكب متطلبات الجمهورية الجديدة، ويسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل.
من جانبه، أكد الدكتور حسين المغربي أن دعم الأنشطة الطلابية يمثل أحد أهم محاور العمل بالجامعة، مشيرًا إلى أن العملية التعليمية لا تكتمل دون نشاط طلابي فاعل يُكسب الطلاب المهارات الحياتية والقيادية اللازمة لسوق العمل.
وأضاف أن تشكيل أول اتحاد طلابي يُجسد روح المسؤولية والوعي بين طلاب الجامعة، ويُسهم في التعبير عن آرائهم ومقترحاتهم، والعمل على إيجاد حلول لمشكلاتهم، واشاد بالأداء المميز لاتحاد طلاب الجامعة والأنشطة المتنوعة فى مختلف اللجان خلال العام الحالى.
كما أوضح الدكتور خالد عيسوي أن الاتحاد الطلابي سيكون شريكًا أساسيًا في تنفيذ خطة الأنشطة الطلابية، وتقديم المبادرات التي تتماشى مع احتياجات وتطلعات الطلاب، مشيرًا إلى أن الجامعة ستقدم كل سبل الدعم لإنجاح دور الاتحاد وتعزيز مشاركته في الحياة الجامعية.
فيما أعرب الطالب محمد كواشتي، الطالب بالمستوى الثالث بكلية الطب البشرى ورئيس اتحاد طلاب جامعة بنها الأهلية، عن فخره بتولي رئاسة أول اتحاد طلابي في تاريخ الجامعة، مشيرًا إلى أن هذه المسؤولية تُعد تكليفًا لا تشريفًا، وتحمل في طياتها تطلعات وآمال جميع طلاب الجامعة مؤكدا أن الاتحاد سيكون صوتًا صادقًا يعبر عن الطلاب، وجسرًا للتواصل البناء مع إدارة الجامعة، وسيعمل بكل جدية على إطلاق مبادرات فاعلة تخدم الحياة الجامعية وتُعزز روح الانتماء والعمل الجماعي.
واشار الطالب مارك ناجي، الطالب بالمستوى الثالث بكلية الاقتصاد وادارة الأعمال ونائب رئيس الاتحاد، أن الاتحاد يعي تمامًا حجم المسؤولية المُلقاة على عاتقه، ويطمح لأن يكون نموذجًا يُحتذى به في الالتزام والتخطيط والعمل، وأن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاقة قوية في مختلف المجالات والأنشطة الطلابية، مشددًا على أن الاتحاد سيكون عنصرًا فاعلًا في دعم زملائه وتمثيلهم بأمانة، والعمل على تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس داخل الجامعة.
واختُتمت الاحتفالية بتكريم أعضاء الاتحاد المنتخب، وتقديم عدد من الفقرات الفنية والعروض الطلابية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تنصيب اتحاد الطلاب جامعة بنها الأهلية جامعة بنها الأهلیة أن الاتحاد اتحاد طلاب أول اتحاد
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام