ألغت متابعته.. هل انفصل عصام صاصا عن زوجته؟
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
تصدر فنان المهرجانات عصام صاصا تريند منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعد أن لاحظ الجمهور قيام زوجته، التيك توكر جهاد، بإلغاء متابعته على “إنستغرام”، بينما لا يزال هو يحتفظ بمتابعتها، ما أثار موجة من التساؤلات والتكهنات حول وجود خلافات زوجية بين الطرفين.
اللافت أن الطرفين التزما الصمت حتى الآن، دون أي توضيح أو تعليق، ما زاد من فضول المتابعين وأشعل الحديث حول احتمال تصاعد الخلاف إلى أزمة علنية.
ويأتي هذا الجدل الشخصي في وقت يواجه فيه صاصا أيضاً تصعيداً فنياً، بعد قرار نقابة المهن الموسيقية بإحالته للتحقيق على خلفية أغنيته الأخيرة “محكمة ودخلنا على المفرمة”، التي وُصفت بأنها تحتوي على عبارات مسيئة وألفاظ غير لائقة، بحسب ما ورد في بيان النقابة.
وقال محمد عبد الله وكيل ثاني نقابة المهن الموسيقية والمتحدث الرسمي باسمها قبل عدة أيام “عصام صاصا مثل إلى مقر النقابة وتم التحقيق معه بالفعل في واقعة أغنيته وتمت مواجهته بكل تفاصيل العمل وما يحمله من ألفاظ”، وأضاف “النقابة تدرس حالياً الموقف وكل الأوراق المقدمة لاتخاذ القرار النهائي مع صاصا”.
ولم تتوقف الأزمات عند هذا الحد، فقد أُعيد فتح الحديث عن قضية صادمة كان صاصا طرفاً فيها قبل شهور، حين تسبب في دهس شاب أثناء القيادة، وواجه اتهامات بتعاطي المخدرات خلال الحادث.
وعلق صاصا على هذه الواقعة خلال استضافته في أحد البرامج التلفزيونية، مثيراً الجدل، قائلًا: “الناس شافت إنّي بدوس على الناس بفلوسي، بس أنا أكتر واحد بسيط.. وممكن تكون الحادثة رزقاً لبناته، وربنا جعلني سبب”.
المصدر
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران
أنقرة (زمان التركية) – أفادت التقارير الأمريكية أن الاستخبارات الأمريكية ترى أن الهجمات على إيران المتواصلة منذ 11 يوما لم تحدث أي تغيير يُذكر في موقف طهران.
وأوضحت مجلة ذي أتلانتك أن إدارة ترامب تواجه مأزقا يتفاقم بمرور الوقت فيما يتعلق بمستقبل الحرب على إيران.
وذكرت ذي أتلانتك أنه على الرغم من مرور 11 يوما على استئناف واشنطن للهجمات الجوية على إيران فإن ترامب وشخصيات بارزة في إدارته لم يدلوا بتصريح شامل للرأي العام بشأن الهجمات الجديدة.
ولم يتلقى أعضاء الكونجرس أي إحاطة بشأن المرحلة الحالية في المواجهات، كما لم يقدم مستشاري ترامب إحاطة للنواب بشأن العملية العسكرية الجديدة.
وفي حديثه مع ذي أتلانتك، أفاد مسؤول عسكري أمريكي سابق أن إدارة ترامب تخلت عن سياسة التواصل الشفاف الذي اتبعته الإدارات السابقة خلال الأزمات، قائلا: “الإدارة اختارت انتهاك جميع القواعد وترى أن كشف الإدارات السابقة للشعب والحلفاء عن أهدافها بمثابة حماقة. نحن الآن في خضم حرب لا خيارات جيدة بها ولا تحظى بالدعم الكاف داخليا وخارجيا. هذا فخ حفروه بأيديهم”.
وأضاف المسؤول العسكري السابق أنه على الرغم من هذا فإنه من المتوقع أن تواصل الإدارة الهجمات لعدم رغبتها في تقبُّل الهزيمة قائلا: “الأمل ليس استراتيجية، وإدارة الحرب بأنها ليست حرب ليس استراتيجية أيضا”.
خياران أمام ترامبفي حديثها مع ذي أتلانتك، أفادت مصادر مقربة من ترامب أن الرئيس الأمريكي في مأزق من الناحية السياسية مشيرين إلى وجود خيارين أمام الرئيس الأمريكي.
الخيار الأول هو تعزيز الضغط بتوسيع العمليات على إيران، غير أن هذا السيناريو يتضمن مخاطر سقوط مزيد من القتلى بصفوف القوات الأمريكية وتقلص مخزون الذخيرة وتعرض الحزب الجمهوري لأضرار سياسية قبيل الانتخابات النصفية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.
الخيار الآخر هو الانسحاب من الصراع والحد من الخسائر السياسي، غير أن هذا الوضع يُشير إلى إمكانية اكتساب إيران مكانة استراتيجية قوية بشكل لم يسبق لها تحقيقه منذ سنوات طويلة.
تغيير الخطاب في فوكس نيوزأحد الشخصيات المقربة من ترامب زعم وجود تغيير ملحوظ في بث قناة فوكس نيوز التي يوليها الرئيس الأمريكي اهتماما لمراقبة اتجاه الرأي العام الأمريكي من خلالها.
وصرح المصدر أن بعض أبرز مقدمي البرامج في القناة بدأوا خلال الأيام الأخيرة بالإشارة إلى احتمالية انتهاء الحرب وإمكانية أن يسهم هذا في أداء الحزب الجمهوري خلال الانتخابات النصفية.
في المقابل، أوضح مسؤولان مقربان من ترامب أن الرئيس قد يبحث الانسحاب مستقبلا غير أنه يميل في المرحلة الحالية لمواصلة العمليات العسكرية على الرغم من التكلفة المرتفعة.
محاولة واشنطن وطهران المتبادلة لزيادة الضغطأشارت ذي أتلانتك إلى أن الهدف الرئيس لإدارة ترامب هو رفع تكلفة منع إيران الملاحة بمضيق هرمز.
في المقابل، تهدف إيران لزيادة الضغط على واشنطن من خلال العمل على زيادة الضغط على الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة وإعلانها استخدام القوة في حال عدم انصياع السفن العابرة في مضيق هرمز للقواعد التي تحددها.
هذا وصرح المستشارون في حديثهم مع ذي أتلانتك أن ترامب يدرك أن الحرب بدأت تضر به من الناحية السياسية غير أنه يشعر بانزعاج كبير من الانتقادات المتعلقة بكون الاتفاق المقترح للبرنامج النووي الإيراني أضعف بكثير من الاتفاق المبرم في ظل إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.
Tags: الحرب على إيراندونالد ترامبذي أتلانتكمجلة ذي أتلانتك