بلدية الزنتان: استقبلنا ستيفاني ومنفتحون على التواصل مع المجتمع الدولي
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
استقبلت بلدية الزنتان، اليوم الأربعاء، ستيفاني خوري، نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، في زيارة رسمية.
وأوضح المكتب الإعلامي ببلدية الزنتان، في بيان، أنه كان في استقبال خوري، عميد بلدية الزنتان، وأعضاء المجلس البلدي، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والدولة، ولفيف من أعيان وحكماء الزنتان.
وتابع البيان، وجاءت هذه الزيارة تأكيدًا على ما تمثّله بلدية الزنتان من أهمية متقدمة في المشهد الليبي، سواء في الجوانب السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية والثقافية، فضلًا عن دورها الحيوي في دعم الاستقرار المحلي.
وخلال الاجتماع، ألقى عميد البلدية كلمة ترحيبية عبّر فيها عن امتنان البلدية لهذه الزيارة، مؤكدًا حرص الزنتان على تعزيز علاقاتها مع المؤسسات الدولية، وفي مقدّمتها الأمم المتحدة.
بدورها، ألقت خوري كلمة أثنت فيها على الدور الريادي الذي تلعبه بلدية الزنتان، مشيرة إلى أهميتها في المشهد الليبي العام، وإلى إمكانية البناء على هذا الدور من خلال التعاون الوثيق بين البعثة الأممية والمجالس المحلية.
وأكد المجلس البلدي الزنتان في ختام الاجتماع على أهمية الانفتاح والتواصل مع المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة، للاستفادة من التجارب والخبرات في مجال تنمية المجتمعات المحلية، ودعم برامج التطوير الاقتصادي والخدمي، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة.
الوسومبلدية الزنتان
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: بلدية الزنتان
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.