ماكرون يرأس اجتماعا لمجلس الدفاع لمناقشة تقرير حول جماعة الإخوان في فرنسا
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
يُعقد اليوم الأربعاء اجتماع لمجلس الدفاع والأمن القومي بقيادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حول موضوع الانفصالية والتغلغل ويتناول خصيصا تقريرا عن جماعة الإخوان المسلمين.
يهدف الاجتماع، والذي يعقد بحضور رئيس الوزراء فرانسوا بايرو، ووزراء الداخلية والدفاع والخارجية والاقتصاد، إلى مراجعة التقرير الذي أعده اللجنة الوزارية المشتركة للوقاية من الجريمة والتطرف، حسبما أفادت الرئاسة الفرنسية.
وكان وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو، قد أعلن أن تقريرا عن جماعة الإخوان المسلمين سيكون في صلب اجتماع مجلس الدفاع، وتحدث عن "الاختراقات" التي تقوم بها الجماعة في المجتمع الفرنسي.
وفي تصريح سابق، قال وزير الداخلية إن هذا التقرير يشير إلى وجود تهديد واضح للغاية للجمهورية الفرنسية، وتهديد للتماسك الوطني.
وأكد مصدر أمني، اطلع على التقرير الذي أعدته أجهزة الاستخبارات ودول شريكة، هذه التوجهات المثيرة للقلق، حيث يشير التقرير إلى الأدوات المالية لجماعة الإخوان المسلمين، إضافة إلى هيكليتها وقنوات نفوذها.
وفي فرنسا، أشار المصدر إلى وجود نظام بيئي للإخوان في عدة مدن، يعتمد على مؤسسات خيرية، جمعيات، وهيئات تعليمية، تتعاون فيما بينها. كما تم ملاحظة محاولات لـ التحاور أو التسلل إلى الفرق البلدية، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام فرنسية.
اقرأ أيضاًماكرون يعلن عن تشكيل مجلس فرنسى ألمانى مشترك للدفاع والأمن
ماكرون يطرد 12 موظفا في الدبلوماسية الجزائرية ويستدعي سفير فرنسا.. أحداث ساخنة بين البلدين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فرنسا ماكرون إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جماعة الإخوان المسلمين رئيس الوزراء فرانسوا بايرو
إقرأ أيضاً:
واشنطن تفرض عقوبات على مسؤول كبير في جماعة الإخوان الإرهابية
أعلنت الولايات المتحدة فرض سلسلة من العقوبات على قيادي مصري بارز في جماعة الإخوان ، مقيم في بريطانيا، وعلى ثلاثة أفراد وثلاث منظمات خارج مصر قدمت دعماً مادياً لحركة حماس.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، بأن هذه الإجراءات تهدف إلى استهداف المنظمات الواجهة التي تحول الأموال لتمويل الإرهاب، وأشار بيغوت إلى أن "هذا الإجراء يكشف النقاب عن فروع جماعة الإخوان والمنظمات الواجهة التي تديرها حماس، والتي تستخدم واجهات خيرية وشبكات سرية لإخفاء أنشطة تمويل الإرهاب وتحويل الأموال إليها".