اختتام أنشطة الدورات الصيفية في مديرية ذي ناعم بالبيضاء
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
الثورة نت/ محمد المشخر
نظمت اللجنة الفرعية للأنشطة والدورات الصيفية بمديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء اليوم حفلاً تكريمياً وختامياً للأنشطة والدورات الصيفية المفتوحة في مديرية ذي ناعم للعام 1446هجرية،وتحت شعار “علم وجهاد”.
وفي الحفل أكد وكيل المحافظة عبدالله أحمد الجمالي،أهمية الدورات الصيفية في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة والسلوكيات والأخلاق الفاضلة في نفوس الطلاب، مشيرا إلى مشاريع الغزو الغربي ومنها الحرب الناعمة التي تستهدف الأمة والأجيال وإبعادها عن قضاياها وعقيدتها، مؤكدا أن اليمن أصبح في ظل قيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حديث العالم بمواقفه المشرفة، مبينا أن مواقف اليمن المشرفة في مواجهة أعداء الأمة هي من ثمار المشروع القرآني للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وأكد الوكيل الجمالي، على ضرورة الاهتمام بالمدارس الصيفية لبناء جيل قادر على مواجهة التحديات..لافتا إلى المسؤولية الكبيرة على الملتحقين بالدورات الصيفية باعتبارهم قادة المستقبل، مؤكداً أهمية الدورات الصيفية في بناء أجيال متسلحة بالعلم والمعرفة والهوية الإيمانية.
وأشاد وكيل محافظة البيضاء، بدور القائمين والعاملين والداعمين للدورات الصيفية في ذي ناعم الذين أسهموا في إنجاح أهدافها وأنشطتها، مثمناً وعي أولياء أمور الطلاب وحرصهم واهتمامهم بإلحاق أبنائهم في الدورات والمدارس الصيفية بمديرية ذي ناعم بالمحافظة.
فيما أشارا مدير عام مديرية ذي ناعم مراد عبدالله الريامي ومدير مكتب التربية والتعليم في المديرية محمد أحمد الحولاني، إلى أهمية الدورات الصيفية في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة والسلوكيات والأخلاق الفاضلة في نفوس الطلاب في مديرية ذي ناعم.
واعتبرا الريامي والحولاني، الدورات الصيفية محطة مثلى ومنارة عليا في تنوير الأجيال بالمنهج القرآني والقيم والمبادئ الإيمانية والتزود بهدى الله والوعي والبصيرة والاهتمام بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشادا الريامي والحولاني، بجهود القائمين على الدورات الصيفية في إنجاح الأنشطة الصيفية واكساب الطلاب المهارات والعلوم الدينية والثقافية على مستوى قري وعزل مديرية ذي ناعم.
وفي حفل الختام كرم وكيل المحافظة الجمالي ومدير عام مديرية ذي ناعم الريامي ومسؤول التعبئة بمديرية الطفة رشيد الوجية ومديرا مكتبي التربية والتعليم والشباب والرياضة في المديرية محمد الحولاني ومحمد حسين العمري، الطلاب الاوائل على مستوى المدارس الدورات الصيفية النموذجية في قرى وعزل مديرية ذي ناعم، المبرزين في الكؤوس والميداليات الملونة و بشهادات تقديرية وجوائز وهدايا عينية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الدورات الصیفیة فی مدیریة ذی ناعم
إقرأ أيضاً:
اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةاختتمت الإمارات العربية المتحدة والاتحاد الأوروبي بنجاح أعمال الحوار الهيكلي التاسع بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والذي عُقد افتراضياً، حيث أكد الجانبان متانة الشراكة الاستراتيجية والتعاون المستمر في مكافحة الجرائم المالية، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم الجهود المشتركة الرامية إلى تطوير منظومات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وترأّس الحوار من الجانب الإماراتي عمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، ومن الجانب الأوروبي روزاماريا جيلي، نائبة المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جهاز العمل الخارجي الأوروبي.
وناقش كبار المسؤولين من الجانبين عدداً من مجالات التعاون الرئيسية، بما في ذلك التنسيق القضائي في الشؤون الجنائية، والتعاون بين جهات إنفاذ القانون، وتبادل المعلومات المالية، إلى جانب تعزيز الشراكة بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي بما يسهم في رفع مستوى المواءمة والتنسيق والفعالية المشتركة في التصدي للجرائم المالية الدولية.
مسارات التعاون
وشهد الحوار استعراضاً شاملاً لمسارات التعاون القائمة بين الجهات المختّصة في الدولة والاتحاد الأوروبي، حيث ركّزت المناقشات على الاتجاهات العالمية والمخاطر والتحديات المستجدة المرتبطة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. كما بحث الجانبان فرص تعزيز التعاون المشترك بما يسهم في حماية نزاهة النظام المالي الدولي، والتصدي للأنشطة المالية غير المشروعة والحفاظ على معايير الامتثال الدولية.
وأسفر الحوار عن اتفاق الجانبين على مواصلة العمل على مجموعة واضحة من المخرجات الفنية والعملية الهادفة إلى تعزيز التعاون والتنسيق والتواصل بين الجهات المعنية. كما أكد الطرفان التزامهما المشترك بمواصلة التعاون والانخراط البنّاء خلال المرحلة المقبلة.
وخلال الحوار، أكد عمران شرف أهمية استدامة التعاون والتواصل بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي في مواجهة التهديدات المرتبطة بالجرائم المالية، وتعزيز التعاون الدولي.
وأوضح أن استمرار التعاون وتبادل الخبرات الفنية بصورة منتظمة يسهم في دعم الجهود الجماعية، وتعزيز الالتزام بالمعايير الدولية، وترسيخ نزاهة واستقرار النظام المالي العالمي.
وقال تعليقاً على الفعالية: «تعكس النسخة التاسعة من الحوار الهيكلي بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي بشأن مكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب التزامنا المشترك بتعزيز التعاون في مكافحة الجرائم المالية والحفاظ على نزاهة النظام المالي العالمي». وأضاف أن بلوغ هذه النسخة من الحوار يجسد الثقة المتبادلة، والتواصل المستدام، والإرادة المشتركة لمواصلة هذه الجهود.
الجانب الأوروبي
بدوره، أكد الجانب الأوروبي أن دعم الاتحاد الأوروبي ودولة الإمارات للنظام الدولي القائم على القواعد يكتسب أهمية متزايدة في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة. وأشار إلى أن دولة الإمارات تُعَدُّ شريكاً أمنياً رئيسياً للاتحاد الأوروبي، لاسيما في مجالي مكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب.
كما أوضح الجانب الأوروبي أن هذا الحوار يهدف إلى تحديد الأولويات المشتركة واستباق التحديات، وإيجاد حلول لها قبل أن تتطور إلى عقبات جسيمة.
وفي هذا الإطار، شدد على أهمية التصدي لعمليات التحايل على العقوبات، خاصة في ضوء التطورات الجيوسياسية الحالية في منطقة الشرق الأوسط.
التعاون القضائي
وأكد الطرفان أن تعزيز التعاون القضائي والتعاون بين أجهزة إنفاذ القانون يمثِّل ركيزة أساسية لتحقيق مزيد من التقدم، مشيرين إلى أن الحوار بينهما أثبت فعاليته، وأسهم في تحقيق نتائج ملموسة في هذا المجال.
كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن ثقته بأن التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات في هذا الصدد سينعكس إيجاباً في التقييم المقبل لمجموعة العمل المالي والمقرر انعقاده في فبراير 2027.
حضر الفعالية من الجانب الإماراتي كل من: محمد السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى مملكة بلجيكا، ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، رئيس بعثة الدولة لدى الاتحاد الأوروبي، والقاضي عبدالرحمن مراد البلوشي، الوكيل المساعد لقطاع التعاون الدولي والشؤون القانونية في وزارة العدل، واللواء عبدالعزيز عبدالله الأحمد، مدير عام الشرطة الجنائية الاتحادية في وزارة الداخلية، إلى جانب ممثلين من وزارة الخارجية، ووزارة العدل، ووزارة الداخلية، ومجلس دبي للأمن الاقتصادي، والأمانة العامة للجنة الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل التنظيمات غير المشروعة، ووحدة المعلومات المالية، والمكتب التنفيذي للرقابة وحظر الانتشار.
وفي المقابل، شاركت من جانب مؤسسات الاتحاد الأوروبي كل من: المديرية العامة للاستقرار المالي والخدمات المالية واتحاد أسواق رأس المال (DG FISMA)، والمديرية العامة للعدالة والمستهلكين (DG JUST)، والمديرية العامة للهجرة والشؤون الداخلية (DG HOME)، وجهاز العمل الخارجي الأوروبي (EEAS)، بما في ذلك بعثة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات، إضافة إلى وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون (اليوروبول).