مواقيت الصلاة غداً الخميس 22 مايو 2025
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
مواقيت الصلاة.. في ظل الحاجة المستمرة لمواقيت الصلاة الدقيقة، يبحث الكثير من المسلمين في مصر عن مواعيد الصلاة للفروض الخمسة ليوم غد الخميس 22 مايو 2025.
وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص مواقيت الصلاة، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
مواقيت الصلاة في بعض المدن الكبرى غداً1- القاهرة:
- الفجر: 4:16 ص
- الشروق: 5:57 ص
- الظهر: 12:52 م
- العصر: 4:28 م
- المغرب: 7:46 م
- العشاء: 9:16 م
2- الإسكندرية:
- الفجر: 4:17 ص
- الشروق: 6:00 ص
- الظهر: 12:57 م
- العصر: 4:36 م
- المغرب: 7:54 م
- العشاء: 9:25 م
3- طنطا:
- الفجر: 4:15 ص
- الشروق: 5:57 ص
- الظهر: 12:53 م
- العصر: 4:31 م
- المغرب: 7:49 م
- العشاء: 9:19 م
4- أسيوط:
- الفجر: 4:27 ص
- الشروق: 6:04 ص
- الظهر: 12:52 م
- العصر: 4:22 م
- المغرب: 7:40 م
- العشاء: 9:06 م
5- أسوان:
- الفجر: 4:30 ص
- الشروق: 6:03 ص
- الظهر: 12:45 م
- العصر: 4:07 م
- المغرب: 7:27 م
- العشاء: 8:50 م
6- سوهاج:
- الفجر: 4:27 ص
- الشروق: 6:03 ص
- الظهر: 12:50 م
- العصر: 4:19 م
- المغرب: 7:37 م
- العشاء: 9:02 م
اقرأ أيضاًمواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 21 مايو 2025 بالقاهرة والمحافظات
بالقاهرة والمحافظات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مواقيت الصلاة مواعيد الصلاة مواقيت الصلاة في مصر مواقيت الصلاة القاهرة مواعيد الفجر مواعيد العشاء مواعيد الظهر مواعيد العصر مواعيد المغرب مواعيد الصلاة المحافظات مواعيد الصلاة الخميس مواقیت الصلاة مایو 2025
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.