سلطان آل علي (دبي)

أخبار ذات صلة مانشستر يونايتد وتوتنهام.. «صناعة التاريخ» بـ «التصنيف الأقل»! آلية اختيار ملاعب المباريات النهائية في البطولات الأوروبية


في أمسية كروية منتظرة، تستعد جماهير كرة القدم الأوروبية لمتابعة نهائي الدوري الأوروبي لموسم 2024-2025 بين توتنهام ومانشستر يونايتد، ولكن هذه المباراة ليست عادية بأي حال من الأحوال، إذ ستكون الأعلى قيمة سوقية في تاريخ البطولة، حيث بلغ إجمالي القيمة السوقية للفريقين 1.

53 مليار يورو، متجاوزةً كل النهائيات السابقة.
ويتصدر هذا النهائي القائمة التاريخية لأكثر المباريات النهائية قيمة في الدوري الأوروبي، متفوقاً حتى على نهائي تشيلسي ضد أرسنال في موسم 2018-2019، والذي بلغت فيه القيمة السوقية الإجمالية للفريقين 1.51 مليار يورو، ما يجعل هذه المواجهة استثنائية هو حجم النجوم على أرض الملعب، والاستثمارات الضخمة التي ضختها إدارة كلا الناديين في تشكيلتيهما خلال المواسم الأخيرة.
توتنهام، بقيادة أنجي بوستيكوغلو، يدخل النهائي بطموح التتويج بأول لقب أوروبي كبير منذ عقود، مستفيداً من «توليفة» هجومية تضم عناصر بقيمة عالية في السوق، في حين يسعى مانشستر يونايتد، تحت قيادة روبن أموريم، إلى إنقاذ موسمه بأول لقب قاري منذ 2017، معتمداً على مجموعة من اللاعبين أصحاب القيمة المرتفعة والخبرة القارية.
ويظهر من القائمة أن القيمة السوقية في النهائيات ارتفعت بشكل واضح في السنوات الأخيرة، وذلك لحضور أندية كبرى وقتالها على اللقب، ومن اللافت أيضاً أن مانشستر يونايتد يُعد من أكثر الفرق حضوراً في القائمة، بظهوره في أربعة نهائيات من بين أغلى عشرة، وهو ما يعكس حجم الفريق التجاري وقيمته السوقية العالية، حتى في سنوات التراجع الفني.
نهائي الليلة ليس فقط مباراة لحسم لقب أوروبي، بل هو أيضاً مواجهة تعكس واقعاً اقتصادياً جديداً في كرة القدم الأوروبية، حيث أصبحت القيمة السوقية للنجوم عنصراً مؤثراً في ثقل المباراة إعلامياً وجماهيرياً. توتنهام ومانشستر يونايتد سيصعدان إلى الملعب وهما يحملان ثقل التاريخ، وثقل المليارات أيضاً، في نهائي قد يُسجل في الذاكرة ليس فقط من أجل من سيرفع الكأس، بل من أجل قيمته التاريخية غير المسبوقة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الدوري الأوروبي يوروبا ليج مانشستر يونايتد توتنهام

إقرأ أيضاً:

ترامب يفرض رسومًا جمركية جديدة على 60 دولة.. الصين والاتحاد الأوروبي ضمن القائمة

أعلنت الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية جديدة على 60 شريكًا تجاريًا، بحجة التصدي لمخاوف مرتبطة بالعمل القسري، لتدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ الجمعة بدلًا من تعرفات سابقة فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وانتهت صلاحيتها.

وتتراوح الرسوم الجديدة بين 10% و12.5%، وتشمل اقتصادات كبرى من بينها الصين والهند والاتحاد الأوروبي، في خطوة جديدة ضمن سياسة واشنطن التجارية خلال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير إن “الولايات المتحدة تفرض منذ نحو قرن حظرًا على استيراد السلع المنتجة بالعمل القسري وتنفذه بصرامة، وحان الوقت الآن كي يحذو شركاؤنا التجاريون حذونا”.

وجاء القرار بعد تحرك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحفاظ على سياستها الجمركية، عقب قرار المحكمة العليا الأمريكية الذي ألغى جزءًا كبيرًا من الرسوم التي فرضها ترامب سابقًا، معتبرة أن استخدامه للقانون لتبرير تلك الإجراءات تجاوز الصلاحيات الممنوحة له.

وبعد ذلك القرار، لجأت إدارة ترامب إلى فرض رسوم مؤقتة بنسبة 10% استنادًا إلى قانون آخر يسمح بفرض هذه الرسوم الإضافية لمدة تصل إلى 150 يومًا، قبل أن تنتهي صلاحيتها الجمعة.

وتدخل الآن حزمة الرسوم البديلة التي طُرحت للمرة الأولى في يونيو، والتي ترى الإدارة الأمريكية أنها أكثر قدرة على الصمود أمام الطعون القانونية.

وبموجب القرار الجديد، تخضع الدول التي طبقت حظرًا على استيراد السلع المنتجة بالعمل القسري، أو التزمت بهذه الإجراءات، للمعدل الأقل من الرسوم البالغ 10%، وتشمل هذه الفئة كندا والاتحاد الأوروبي والهند والمملكة المتحدة.

أما الصين واليابان وكوريا الجنوبية وعدد من الدول الأخرى، فتخضع للرسوم الأعلى البالغة 12.5%.

وحصل الاتحاد الأوروبي وتايوان واليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا على إجراءات مخففة، بما يتماشى مع الاتفاقيات التجارية التي أبرمتها هذه الدول سابقًا مع الولايات المتحدة.

وأعربت الحكومة اليابانية عن “أسفها لفرض هذا الإجراء”، وفق ما قال المتحدث باسم الحكومة مينورو كيهارا.

كما وصف وزير التجارة الأسترالي دون فاريل الرسوم الأمريكية الجديدة بأنها “غير مبررة وتتعارض مع اتفاقية التجارة الحرة التي أبرمناها، ويجب إلغاؤها”.

من جهته، انتقد رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون الرسوم، واصفًا إياها بأنها “مخيبة للآمال”، وقال عبر منصة “إكس” إن الولايات المتحدة لم تقدم “أدلة جوهرية تدعم المزاعم المتعلقة بالعمل القسري”.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة إلى إعادة صياغة العلاقات التجارية مع شركاء الولايات المتحدة عبر استخدام الرسوم الجمركية كأداة ضغط اقتصادي.

مقالات مشابهة

  • بعد الإشادة الإنجليزية.. هل يقترب عمر مرموش من الرحيل؟
  • زامل راشفورد واعتزل في الـ28.. لاعب يونايتد السابق يحقق مليون دولار بعيدا عن الكرة
  • هل يصبح آيفون 18 برو ماكس الأغلى على الإطلاق؟.. تسريبات تكشف مفاجأة الأسعار
  • المفوضية الأوروبية: تيك توك أخفق مبدئيًا في حماية خصوصية الأطفال
  • فجوة الأجور تهدد القيمة السوقية للدوري الأسترالي للسيدات.. ومطالبات بضخ استثمارات جديدة
  • ترامب يفرض رسومًا جمركية جديدة على 60 دولة.. الصين والاتحاد الأوروبي ضمن القائمة
  • بعد رحيل كاسيميرو.. مانشستر يونايتد يلاحق نجم ريال مدريد
  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024