نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لوقف إطلاق النار مؤقتا
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
#سواليف
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو في مؤتمر صحفي إن تل أبيب ستكون مستعدة لقبول #وقف_مؤقت لإطلاق النار في قطاع #غزة كجزء من اتفاق لتحرير #الأسرى.
وأضاف أن إسرائيل ستكون مستعدة لإنهاء #الحرب في غزة إذا أطلقت حركة “حماس” سراح جميع الرهائن المحتجزين لديهم، وتم نزع #السلاح من #غزة بشكل كامل، ونفيت “حماس” من القطاع.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي سيسيطر على جميع أجزاء قطاع غزة بعد الانتهاء من عملية “عربات جدعون”. مشيرا إلى أن إسرائيل تحتاج لتحقيق ذلك إلى منع حدوث أزمة إنسانية في القطاع الفلسطيني من أجل الحفاظ على حرية العمل هناك.
مقالات ذات صلةوأكد نتنياهو مجددا أن الأهداف الرئيسية للعملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة هي تحرير الأسرى وهزيمة حركة “حماس” وضمان أن القطاع لم يعد يشكل تهديدا لإسرائيل.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نتنياهو وقف مؤقت غزة الأسرى الحرب السلاح غزة
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.