مواصفات وسعر سيارة تويوتا هايس 2025.. صور
تاريخ النشر: 22nd, May 2025 GMT
أميرة خالد
أزاحت شركة تويوتا الستار عن تويوتا هايس 2025 الجديدة، التي تظهر بتصميم عصري وأنيق، وتنافس العديد من الاصدارات من ضمنها، نيسان أورفان Urvan، وهيونداي ستاريا Staria، وماكسوس V80، ومرسيدس سبرينتر Sprinter.
وتأتي سيارة تويوتا هايس موديل 2025 بمحرك سعة 2800 سي سي تيربو، وتنتج قوة 174 حصان، وعزم دوران 420 نيوتن/متر، ومتصل بها علبة تروس أوتوماتيك .
وتحصل سيارة تويوتا هايس موديل 2025 ايضا على قوتها من محرك 3500 سي سي ، وتنتج قوة 277 حصان، وعزم دوران 351 نيوتن/متر، ومتصل بها علبة تروس أوتوماتيك .
وتشمل السيارة العديد من المميزات من ضمنها، مصابيح هالوجين أمامية، وشبك أمامي بلمسات كروم، وأبواب جانبية منزلقة لسهولة الدخول والخروج، ومصابيح توقف علوية لتعزيز السلامة، وبها مقاعد قماشية مريحة، وتكييف هواء يدوي قوي، وبها شاشة تعمل باللمس مقاس 8 بوصه، وبها Apple CarPlay، وبها نظام صوتي، وراديو DAB، ومخارج USB .
ويوجد داخل سيارة تويوتا هايس موديل 2025 الكثير من وسائل الأمان والسلامة من ضمنها، وسائد هوائية للسائق والراكب، وبها نظام ABS لمنع انغلاق المكابح، ونظام توزيع إلكتروني لقوة الفرملة EBD، وننظام الثبات الإلكتروني VSC، وكاميرا خلفية، وبها حساسات ركن، ونظام مراقبة ضغط الإطارات TPWS .
وتأتي لفئة الأولي من سيارة تويوتا هايس موديل 2025 بسعر 154 ألف ريال أما الفئة الثانية من سيارة تويوتا هايس موديل 2025 تباع بسعر 159 ألف ريال .
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: تويوتا تويوتا هايس 2025 عالم السيارات
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.