وزير خارجية إيرلندا: ما يحدث في غزة إبادة بربرية ووصمة عار لن نصمت عنها
تاريخ النشر: 22nd, May 2025 GMT
يمانيون../
جدد وزير الخارجية الأيرلندي ميشيل مارتن موقف بلاده الإنساني والمبدئي تجاه المأساة المستمرة في قطاع غزة، مؤكدًا أن ما يرتكبه العدو الصهيوني بحق المدنيين الفلسطينيين جريمة بربرية وإبادة جماعية موصوفة.
وقال مارتن في تصريح لوسائل الإعلام: “ما نشهده من مجازر وحشية وحرب إبادة في غزة هو وصمة عار في جبين الإنسانية، ويمثل إهانةً صريحةً للكرامة البشرية ولن نسكت عن ذلك مهما كلف الأمر.
وأشار وزير الخارجية الإيرلندي إلى أن قوات الاحتلال تستهدف بشكل مباشر الأطفال والنساء والمسعفين والصحفيين في قطاع غزة، في مشاهد تتكرّر يوميًا على مرأى ومسمع من العالم دون أي رادع.
وأضاف: “من الصعب أن يرى العالم كل هذا القتل والدمار المتواصل بحق الأبرياء ليلًا ونهارًا دون أن يتحرك لوقف هذه الجريمة البشعة.”
وفي سياق متصل، انتقد مارتن الآلية التي سمحت بها سلطات الاحتلال لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، واصفًا إياها بالهزيلة وغير المجدية أمام حجم الكارثة المتفاقمة.
وأكد ضرورة وضع حد عاجل لعمليات التهجير القسري التي يتعرض لها أبناء غزة، داعيًا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد على وقف العدوان ورفع الحصار، وإنقاذ ما تبقى من أرواح في القطاع المنكوب.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أن تقرير منظمة الأمم المتحدة لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل في قطاع غزة يُظهر أن القطاع لا يزال يواجه مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن تتفاقم.
أكد بيان أصدره المتحدث باسم الوزارة، اليوم الخميس، أنه "من غير المقبول بتاتا أن يواجه 1.2 مليون شخص نقصا حادا في الغذاء، حيث يعيش 90% من السكان في أقل من 30% من مساحة قطاع غزة. لا يمكن أن يكون تجنب المجاعة معيارا للنجاح".
وجاء في البيان: "تؤدي القيود الإسرائيلية على المساعدات والنزوح المتكرر إلى تفاقم الأمراض وندرة المياه وانهيار الخدمات الصحية. يجب ألا تُستخدم المساعدات الإنسانية كأداة سياسية".
وأشار البيان إلى أن "المملكة المتحدة ستواصل دعم المنظمات الإنسانية العاملة على الأرض والضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات والسلع التجارية إلى غزة بالقدر اللازم".