عاجل- الأزهر يندد بالحصار الإسرائيلي على غزة ويدعو لفتح المعابر الإنسانية
تاريخ النشر: 22nd, May 2025 GMT
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا الحصار يُفاقم معاناة المدنيين الأبرياء ويشكل انتهاكًا صارخًا للحقوق الإنسانية والمواثيق الدولية.
وأكد الأزهر أن الوضع في غزة أصبح غير قابل للتحمل مع تصاعد المعاناة الإنسانية في ظل القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، مما يزيد من صعوبة حياة السكان في القطاع.
في بيان له، طالب الأزهر الشريف المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته في الضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل فتح المعابر الحدودية لقطاع غزة، وتسهيل مرور المساعدات الإنسانية اللازمة لإغاثة المتضررين.
كما شدد الأزهر على ضرورة أن يكون هناك تحرك عاجل من قبل الهيئات الدولية والمنظمات الإنسانية لضمان وصول المعونات الغذائية والطبية والضرورية لسكان غزة الذين يعانون من نقص حاد في الموارد الأساسية.
الأزهر يصف الاعتداء على الوفد الدبلوماسي بجرائم الحربعلاوة على ذلك، أدان الأزهر الشريف بشدة الهجوم الذي تعرض له وفد دبلوماسي ضم أكثر من 25 سفيرًا من الدول العربية والأوروبية أثناء زيارتهم الميدانية إلى محافظة جنين في الضفة الغربية.
واعتبر الأزهر أن الاعتداء على هذا الوفد يعد جريمة حرب تضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الملطخ بالتاريخ الدموي.
وأكد الأزهر أن هذا الهجوم هو استمرار للسياسات العدوانية التي ينتهجها الاحتلال ضد كل من يعارض ممارساته، ويجب على المجتمع الدولي إدانته واتخاذ موقف حاسم ضد هذه الأفعال.
الأزهر يدعو لتحقيق دولي شامل في الجرائم الإسرائيليةوفي ختام بيانه، دعا الأزهر الشريف إلى ضرورة فتح تحقيق دولي شامل ومستقل في جميع الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، بما في ذلك جرائم الحرب والاعتداءات على حقوق الإنسان.
وأكد الأزهر على أن السلام العادل والدائم لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإعادة الحقوق لأصحابها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الازهر الشريف الحصار على غزة المساعدات الانسانية الاحتلال الاسرائيلي معاناة المدنيين المجتمع الدولي حقوق الإنسان الأزهر الشریف
إقرأ أيضاً:
وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
شن وزير شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلي، أميخاي شكلي، هجوما حادا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واصفًا إياه بأنه "يجمع بين صفات هتلر ويحيى السنوار"، داعيا إلى إغلاق القنصلية التركية في القدس في ظل التوتر المتصاعد بين الجانبين.
وخلال مؤتمر مغلق لمركز القدس للسياسة التطبيقية (JCAP)، زعم شكلي أن إسرائيل "أنقذت حياة أردوغان" قبل نحو سبع سنوات، معتبرًا أن تركيا "لم ترد الجميل" رغم ما وصفه بالمساعدات الإسرائيلية، بما في ذلك إرسال فرق إنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب تركيا.
كما أشار إلى تصريحات سابقة للمتحدث السابق باسم مستشفى إيخيلوف، آفي شوشان، الذي ادعى أن طبيبًا إسرائيليًا سافر إلى تركيا لعلاج أردوغان بطلب من جهاز الموساد وموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهي مزاعم لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي من الجانب التركي.
وأكد الوزير الإسرائيلي أن بلاده، رغم عدم رغبتها في مواجهة مع أنقرة، يجب أن "تستعد لاحتمال اندلاع حرب مع تركيا"، في ظل استمرار التوتر السياسي بين البلدين.