محافظ الشرقية: القطاع الزراعي أحد ركائز الاقتصاد المصري
تاريخ النشر: 23rd, May 2025 GMT
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن القطاع الزراعي أحد الركائز في الاقتصاد المصري ومن أهم الوسائل اللازمة لدفع الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن جانبه أوضح المهندس عماد محمد جنجن وكيل وزارة الزراعة إنه فى إطار مشروع ترشيد المياة وبالتعاون مع معهد بحوث الهندسة الزراعية وقطاع الزراعات الآلية وقامت المديرية بتنفيذ يوم حقلي لزراعة 15 فدان حقل ارشادي أرز بالسطارة المحلية "بذرة جافة في أرض جافة صنف سخا 108" بقرية أبومتنا حوض المقطع بأرض المزارع (ب .
وأشار وكيل وزارة الزراعة إلى أنه خلال اليوم الحقلي تم إلقاء الضوء علي بعض التعليمات والتوصيات الفنية الخاصة بزراعة الارز حيث يتم حرث الأرض مرتين متعامدتين وتنعيم سطح التربة ثم تسوية التربة وذلك لضمان توزيع مياه الري بانتظام وتوفير كميه كبيرة من مياه الري وزراعة الأرز بالسطارة توفر كميه التقاوي حيث يأخد الفدان معدل 60 ؛ 70 كجم / فدان .
وأضاف أنه من مميزات زراعة الأرز بالسطارة انتظام توزيع التقاوي مع التغطية الجيدة مما يحافظ عليها من الطيور وطردها وزيادة نسبة الإنبات بالمقارنة بأي طريقة أخرى وتساعد على كشف الحشائش وتسهل عملية الضم بالكومباين مما يقلل الفاقد وتوفير الوقت والجهد وتعطي محصول عالي.
كما أشار إلى أهم الاحتياطات التى يجب مراعاتها قبل البدء بالزراعة بالسطاره هي التأكد من صيانة السطارة وجودة تشغيلها وصلاحيتها للعمل طبقا للمعايير الصحيحة وأن يكون صندوق التقاوي فارغ وليس به أي مخلفات وضمان جودة التقاوي وذلك لعدم انسداد مواسير السطارة أثناء الزراعة ولضمان الإنبات بنسبة عالية حيث أن الزراعة بالسطارة توفر 50 % عن زراعة الأرز بالطرق الاخرى سواء شتل أو بدار علمآ بأن الزراعة بالسطارة تكلف الفدان 260 جنيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية الاقتصاد المصري وزارة الزراعة
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.