الثورة نت/..

رحّبت الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة بقرار رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي المتعلق بإعفاء المشاريع الصغيرة والأصغر من الرسوم الحكومية وتسهيل إجراءات تسجيلها ومنحها التراخيص والموافقات اللازمة.

واعتبرت الغرفة التجارية في بيان صادر عنها، هذا القرار تحولا نوعيا لدعم ريادة الأعمال وتعزيز الاقتصاد المحلي.

وأكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالأمانة علي الهادي، أن هذا القرار يعكس اهتمام القيادة السياسية بتوسيع قاعدة المشاركة الاقتصادية وتوفير بيئة محفزة لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة.. مشيرا إلى أن هذه الخطوة ركيزة أساسية لتفعيل النمو الشامل وتخفيف البطالة وتمكين الشباب اقتصاديًا.

ولفت إلى أن الغرفة ستعمل على مواكبة هذا التوجه الحكومي من خلال تقديم التسهيلات للمبادرين الشباب وتوسيع نطاق الخدمات التي يقدمها مركز ريادة الأعمال التابع للغرفة بما يتناسب مع المزايا التي يتيحها القرار.

فيما أكدت مديرة مركز ريادة الأعمال بالغرفة ميعاد القليسي، أن المركز سيتولى تنفيذ برامج توعوية وإرشادية لشرح مضامين القرار لرواد الأعمال ومساعدتهم على الاستفادة المثلى منه.

ودعت إلى إصدار الأدلة الإجرائية الموحدة وتوفير النوافذ الخدمية المناسبة لتيسير إجراءات التسجيل والترخيص بما يحقق أثرًا ملموسًا على الواقع العملي ويشجع الشباب على دخول سوق العمل.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.

ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.

وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.

ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.

مقالات مشابهة

  • اتفاقية لإنجاز مركب للأعمال وتأهيل المحور التجاري للمدينة القديمة في جهة بني ملال-خنيفرة
  • تعلن محكمة استئناف الأمانة أن على ماجد حمزه الحضور الى المحكمة
  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة