تركيا – عُثر أثناء القيام بأعمال بناء في منطقة “بيلر” بمدينة إزنيق (نيقية القديمة) التركية على نماذج فن فريدة تعود للفترة ما بين القرنين الأول والرابع الميلادي.

قد تكون هذه التحف الفنية قد تم إبداعها إما في عصر نشأة المسيحية مباشرة أو بعد تأسيس العقيدة المسيحية بقليل، مما أثار اهتماما علميا كبيرا بين المؤرخين وعلماء الثقافة.

ويجري حاليا العلماء والسلطات مناقشات بشأن تقديم طلب لإدراج هذا الموقع الأثري ضمن قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.

ومن اللافت أن هذا الحدث تزامن مع التحضيرات الجارية لزيارة البابا الجديد ليو الرابع عشر إلى إزنيق. ووفقا لمصادر الفاتيكان، فإن هذه الرحلة تهدف إلى تحقيق الرغبة الأخيرة لسلفه البابا فرانسيس، وهي زيارة المدينة التي شهدت انعقاد مجمع نيقية الأول.

يذكر أن مجمع نيقية الأول الذي عُقد عام 325 م. تحت رعاية الإمبراطور قسطنطين، شكّل نقطة تحول في صياغة العقيدة المسيحية. فقد تم فيه اعتماد قانون الإيمان النيقاوي، وهو أول اعتراف إيماني عالمي بالمسيحية. وفي هذا السياق تكتسب الاكتشافات الأثرية في إزنيق (نيقية القديمة) أهمية استثنائية.

ويُرجح الخبراء أن الفسيفساء المكتشفة قد تعود إلى أحد دور العبادة المسيحية الأولى وأتباع المسيح الأوائل أو ربما كنيسة محلية من تلك الفترة

وصرح أحد الباحثين المشاركين في الحفريات: “لا نرى في هذه الرموز انعكاسا للفن المسيحي المبكر فحسب، بل وشهادة حية للحياة الدينية في تلك الحقبة”.

ومن أبرز الرموز التي عُثر عليها:

– الغزال الذي يرمز إلى شوق النفس إلى الرب.

– السفينة التي تمثل الكنيسة أو رحلة الإيمان.

ويؤكد علماء الآثار أن اكتشاف لوحات فسيفساء بهذه الدرجة الممتازة من الحفظ قد يعزز مكانة المدينة دوليا. وقد أعاد النشطاء والمختصون طرح فكرة إدراج إيزنيك ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

مع اقتراب الذكرى الـ1700 للمجمع المسكوني الأول، وتزامنا مع الزيارة المرتقبة للبابا، يتزايد الاهتمام العالمي بالإرث الثقافي والروحي لهذه المدينة التاريخية.

المصدر: Naukatv.ru

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ

التقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، اليوم بوزير التخطيط في حكومة الدبيبة، محمد الزيداني، لبحث التعاون المستمر بين الأمم المتحدة وليبيا في إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.

وبحسب بيان الأمم المتحدة، اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز وصول ليبيا إلى التمويل العالمي المخصص للمناخ والتكيف، وربط المبادرات الدولية بشكل أفضل بالجهود الوطنية والمحلية.

كما ناقش اللقاء، مساهمة كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم التنمية في ليبيا، لا سيما المبادرات الوطنية الجارية في مجالي الأمن الغذائي وخلق فرص العمل.

ورحّبت نائبة الممثلة الخاصة والمنسقة المقيمة بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا للتنمية، وجدّدت التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية المنسقة وبناء القدرات المؤسسية دعماً للتنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف أنحاء البلاد.

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي