قاد كيليان مبابي فريقه ريال مدريد للفوز على ريال سوسيداد في الدوري الإسباني بعدما سجل ثنائية عزز بها رصيده في سباق جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في الدوريات الأوروبية.

وفاز النادي الملكي 2-0 على ريال سوسيداد في الجولة الـ38 الأخيرة في الليغا وأحرز مبابي هدفي المباراة الأول في الدقيقة 38 والثاني في الدقيقة 83.

وبذلك رفع الدولي الفرنسي رصيده من الأهداف إلى 31 هدف (62 نقطة) في المركز الأول متجاوزا السويدي فيكتور جيوكيريس مهاجم سبورتنغ لشبونة البرتغالي الذي سجل 39 هدفا لفريقه في الدوري البرتغالي.

واقترب مبابي أكثر من التتويج بالجائزة في وقت تبقى الأنظار مشدودة نحو مباراة ليفربول وكريستال بالاس غدا الأحد حيث سيكون النجم المصري محمد صلاح الذي يحتل المركز الثالث أمام فرصة اعتلاء الصدارة أو معادلة رقم مبابي.

REAL MADRID C.F. ???????????????????????????? pic.twitter.com/zBTg9Ndjhg

— Kylian Mbappé (@KMbappe) March 12, 2025

تاليا ترتيب أفضل هدافي الدوريات الأوروبية لموسم 2024-2025:

1- الفرنسي كيليان مبابي (ريال مدريد): 31 هدفا (62 نقطة).

2- السويدي فيكتور غيوكيريس (سبورتينغ لشبونة): 39 هدفا (58.5 نقطة).

3- المصري محمد صلاح (ليفربول): 28 هدفا (56 نقطة).

4- الإنجليزي هاري كين (بايرن ميونخ): 26 هدفا (52 نقطة).

إعلان

5- البولندي روبرت ليفاندوفسكي (برشلونة): 25 هدفا (50 نقطة).

6- الإيطالي ماتيو ريتيغي (أتالانتا): 25 هدفا (50 نقطة).

معايير منح جائزة الحذاء الذهبي

يحصل لاعبو الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا على نقطتين، مقابل كل هدف (الإنجليزي- الإيطالي- الإسباني- الألماني- الفرنسي)، بينما يحصد لاعبو الدوريات الأوروبية الأخرى، نقطة ونصف فقط على كل هدف.

في حال التساوي في النقاط، تُمنح الجائزة للاعب الذي خاض عدد دقائق أقل من منافسه على الحذاء الذهبي. إذا استمر التساوي، فيتم اللجوء والنظر إلى عدد التمريرات الحاسمة للمتنافسين. الأقل في التسجيل من ركلات الجزاء. إذا استمر التساوي، فيتم اللجوء بعد ذلك إلى تقاسم الجائزة بين اللاعبين.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الحذاء الذهبی

إقرأ أيضاً:

غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.

وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.

وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.

كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.

غزة في مجلس الأمن

وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.

وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.

كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.

ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".

إعلان

ومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق  الرئيس  أحمد الشرع، ووزير الخارجية  أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.

كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.

وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.

مقالات مشابهة

  • انخفاض كبير بمؤشرات الأسهم الأميركية
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • الأوقاف : ثورة يوليو لم تكن حدثًا عابرًا .. بل نقطة انطلاق لبناء الدولة المصرية الحديثة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • ارتفاع المؤشرات اليابانية بفضل أسهم التكنولوجيا
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة