باكستان تدعو لتفعيل خطة إعادة إعمار غزة ووقف التوسع الاستيطاني
تاريخ النشر: 25th, May 2025 GMT
دعت باكستان إلى تفعيل خطة إعادة إعمار غزة المدعومة من منظمة التعاون الإسلامي والمجموعة العربية، مؤكدة أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.
دعوة باكستان لإجراءات حاسمة بشأن الوضع في غزة
وفي تصريحاتٍ أدلى بها عاصم افتخار أحمد، المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة تحضيرية في نيويورك لمؤتمر دولي مقرر عقده في يونيو المقبل، أكد أن استمرار معاناة الشعب الفلسطيني والوضع الإنساني المتدهور في غزة يتطلب "ردًا دوليًا حاسمًا".
وأشار أحمد إلى أن الوضع المتدهور يشمل التوسع الاستيطاني الإسرائيلي والإجراءات الأحادية التي تتخذها إسرائيل، وهو ما يزيد من تعقيد القضية الفلسطينية ويعوق أي مسار لتحقيق السلام.
مؤتمر دولي في يونيو برئاسة السعودية وفرنساوأضاف السفير الباكستاني أن المؤتمر، الذي سيعقد في الفترة من 17 إلى 20 يونيو في مقر الأمم المتحدة، سيُترأس من قبل السعودية وفرنسا، واصفًا إياه بـ "فرصة حاسمة" لتحقيق نتائج ملموسة في القضية الفلسطينية.
دعوات لإنهاء الحصار وضمان إيصال المساعداتودعا أحمد إلى ضرورة وقف فوري لإطلاق النار في غزة، مع رفع الحصار المفروض عليها، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، بما في ذلك عبر وكالة الأونروا، وكذلك ضرورة حماية المدنيين وعمال الإغاثة العاملين في المنطقة.
حماية حقوق الفلسطينيين ورفض محاولات التهجيروأكد السفير الباكستاني على ضرورة رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسرًا أو ضم الأراضي الفلسطينية، محذرًا من محاولات فرض آليات مساعدات عسكرية لا تخدم القضية الفلسطينية.
واقترح أيضًا إنشاء آلية لمراقبة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالقضية الفلسطينية، مع تفعيل خطة إعادة إعمار غزة، بما في ذلك مشروعات حيوية مثل إنشاء ممر يربط غزة بالضفة الغربية، وإعادة بناء الميناء، وتطوير مناطق صناعية، بهدف ضمان وحدة الأراضي الفلسطينية ودعم مقومات الدولة.
دعم حل الدولتين وحقوق الفلسطينيينوجدد أحمد تأكيد دعم باكستان لحل الدولتين على أساس حدود ما قبل عام 1967، مع اعتبار القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.
وأضاف أن باكستان مستعدة لدعم المؤتمر والعمل من أجل "أفق سياسي موثوق" يحقق السلام الدائم ويُنهي الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: باكستان غزة إعادة إعمار غزة الاحتلال الاسرائيلي السلام العادل منظمة التعاون الإسلامي المجموعة العربية الأمم المتحدة التوسع الاستيطاني الأونروا
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستوطنين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قرية تل غرب مدينة نابلس، اليوم الجمعة، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل، بينهم أشقاء، وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين الإرهابيين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الوزارة - في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم /الجمعة/ - أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت "الخارجية" الفلسطينية، إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون ارهابيون، قد ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة فلسطينيين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي الفلسطينيين لهجوم مستوطنين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستوطنين إرهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستوطنون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستوطنين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".
وتابع أن جنود الاحتلال والمستوطنين أطلقوا النار بشكل عشوائي باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد أربعة شبان، بينهم شقيقان وابنا عمهما، وإصابة أربعة آخرين. كما حولت قوات الاحتلال البلدة إلى منطقة عسكرية مغلقة، فيما استمر انتشار المستوطنين في محيطها.
واستشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، أمس الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهم: الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاما)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاما) في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والشاب يزن فخري صوافطة (25 عاما) قرب دوار حداد شرق جنين. كما تواصلت الأنباء عن استشهاد شاب برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين إرهابيين، منذ بداية العام الجاري.