البيطريين: الدلائل الإرشادية للتدخلات البيطرية هدفها خدمة صحة الحيوان
تاريخ النشر: 25th, May 2025 GMT
أشاد الدكتور مجدي حسن، نقيب الأطباء البيطريين، بإطلاق الدلائل الإرشادية للتدخلات الطبية البيطرية تحت رعاية نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار، واصفا إياها بـ"الخطوة المحورية والمنعطف الإيجابي في مسيرة تطوير القطاع الصحي البيطري في مصر".
وأكد نقيب الأطباء البيطريين، في كلمته خلال حفل الإطلاق، بحضور الرئيس التنفيذي للمجلس الصحي الدكتور محمد لطيف، ونائب وزير الزراعة المهندس مصطفى الصياد، وممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور نعمة سعيد عبد، أن هذه الدلائل تأتي في التوقيت المناسب لتوحيد الجهود وتعزيز الممارسات القائمة على الأدلة العلمية.
وشدد على أن الدلائل الجديدة تخدم صحة الحيوان باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من صحة الإنسان والبيئة، وفقا لمفهوم "الصحة الواحدة" (One Health) الذي تسعى الدولة لترسيخه، موضحا أن الدلائل الإرشادية هى ثمرة جهد دؤوب وعمل متواصل، مؤكداً أنها ستكون مرجعا أساسيا للأطباء البيطريين في الميدان.
وحدد نقيب الأطباء البيطريين خمسة محاور رئيسية ستحققها الدلائل الإرشادية الجديدة، هي:
توحيد الإجراءات التشخيصية والعلاجية والوقائية للعديد من الأمراض والحالات التي تواجه الثروة الحيوانية.رفع مستوى جودة الخدمات البيطرية المقدمة وضمان تطبيق أفضل الممارسات العالمية.تعزيز سلامة الغذاء ذي الأصل الحيواني وحماية المستهلك من الأمراض المنقولة.دعم جهود مكافحة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان والمساهمة في تحقيق الأمن الصحي الوطني.توفير إطار عمل واضح للأطباء البيطريين حديثي التخرج وذوي الخبرة، مما يقلل من التباين في الممارسات ويعزز الثقة في المهنة.وأعلن نقيب الأطباء البيطريين التزام النقابة الكامل بدعم نشر هذه الدلائل وتعميمها على جميع المنتسبين، مشيراً إلى أن النقابة ستنظم ورش عمل وندوات تعريفية وتدريبية لضمان استيعابها وتطبيقها على أفضل وجه.
كما أكد استعداد النقابة للتعاون المستمر في تحديث هذه الدلائل وتطويرها لتواكب أحدث المستجدات العلمية والتحديات الصحية.
وتقدم الدكتور مجدي حسن بالشكر والتقدير للمجلس الصحي وجميع اللجان والخبراء الذين عملوا في إعداد هذه الدلائل، مؤكداً أنها تعكس حرص الدولة واهتمامها بتطوير جميع القطاعات الصحية، بما فيها قطاع الطب البيطري الحيوي.
ودعا جميع الأطباء البيطريين إلى تبني هذه الدلائل والعمل بموجبها، باعتبارها أداة فعالة لخدمة المجتمع وحماية صحته وثروته الحيوانية، وأعرب عن ثقته في أن هذه الدلائل ستكون بمثابة نقطة انطلاق نحو مزيد من التطور والارتقاء بمهنة الطب البيطري في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور مجدي حسن نقيب الأطباء البيطريين وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار الأطباء البيطريين مجلس الوزراء المجلس الصحي المصري نقیب الأطباء البیطریین الدلائل الإرشادیة
إقرأ أيضاً:
حمى الضنك تجتاح النيل الأزرق.. ونقابة الأطباء تدق ناقوس الخطر
متابعات تاق برس – قالت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، الجمعة، إن حمى الضنك تفشت على نطاق واسع في إقليم النيل الأزرق، حيث بلغت عدد الحالات أكثر من 300 إصابة، منها 39 وفاة.
وتُعد حمى الضنك من الأمراض الفيروسية التي ينقلها بعوض “الزاعجة”، وتزداد معدلات الإصابة بها خلال موسم الأمطار بسبب انتشار المياه الراكدة التي توفر بيئة مناسبة لتكاثر البعوض. ويعتمد الحد من انتشار المرض على مكافحة النواقل وتحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي، إلى جانب سرعة التشخيص وتوفير العلاج.
وقالت عضو اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، اختصاصية الباطنية والأوبئة بفرعية خصوصي أم درمان، أديبة إبراهيم السيد، لـ”سودان تربيون”، إن اللجنة رصدت 350 إصابة مؤكدة بحمى الضنك في إقليم النيل الأزرق، منها 76 حالة بمدينة الدمازين عاصمة الإقليم.
وأضافت أن عدد الوفيات ارتفع إلى 39 حالة بالإقليم، بينها 13 وفاة في مدينة الدمازين و26 وفاة في مدن وقرى أخرى بالإقليم الواقع أقصى جنوب شرق السودان.
وأرجعت أديبة ارتفاع الإصابات إلى تدهور خدمات الإصحاح البيئي، وتلوث مصادر المياه، وانتشار البعوض خلال موسم الخريف.
ودعت إلى تكثيف التدابير الوقائية، بما يشمل توفير مياه الشرب الآمنة، وتغطية أوعية تخزين المياه، وردم البرك الراكدة، ورش المنازل لمكافحة البعوض خلال فترتي النهار والليل.
وطالبت وزارة الصحة بتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة الوباء، وطالبت السلطات بتقييد حركة التنقل بين الولايات مؤقتًا للحد من انتشار المرض، معتبرة أن حركة السفر تسهم في اتساع نطاق التفشي.
وتتكرر موجات تفشي حمى الضنك في السودان خلال موسم الخريف، لا سيما في الولايات التي تعاني من الضعف في خدمات المياه والإصحاح البيئي.
وتقول منظمات صحية إن النزاع المستمر والنزوح الواسع ساهما في زيادة الضغط على النظام الصحي، ما يحد من قدرة السلطات على احتواء الأوبئة والاستجابة لها.
الى ذلك طالبت لجان مقاومة الدمازين بإعلان حالة الطوارئ الصحية في إقليم النيل الأزرق، محذرة من أن حمى الضنك تحولت إلى وباء واسع الانتشار في مدينة الدمازين، وسط ما وصفته بضعف التدخلات الصحية والعلاجية اللازمة للسيطرة على المرض.
وقالت اللجان، في بيان، إن رقعة انتشار حمى الضنك اتسعت بصورة كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين، لتشمل معظم أحياء مدينة الدمازين، من بينها النصر شرق وغرب، والثورة، والمربعات، وأركويت، وبانت، ومعظم أحياء شمال المدينة، إضافة إلى بداية انتشار المرض في أحياء وسط وجنوب الدمازين، مع تسجيل حالات إصابة ووفيات في مدينة الروصيرص.
وأضاف البيان أن عدد الإصابات تجاوز ثلاثة آلاف حالة، مع تسجيل عشرات الوفيات، محذرًا من احتمال امتداد الوباء إلى بقية محليات إقليم النيل الأزرق إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لاحتوائه.
وأشار إلى أن الأوضاع المعيشية الصعبة وارتفاع تكاليف الفحوصات والعلاج، إلى جانب تكدس المستشفيات، فاقمت معاناة المرضى وأسرهم في ظل تزايد الإصابات.
ودعت لجان المقاومة وزارة الصحة بإقليم النيل الأزرق ووزارة الصحة الاتحادية إلى التدخل العاجل، مطالبة بإعلان الطوارئ الصحية، وتوفير الفحوصات والعلاج مجانًا، وتحديث البروتوكول العلاجي، وإنشاء مراكز علاج داخل الأحياء المتضررة، وتوفير سيارات إسعاف، وتهيئة المستشفيات لاستقبال الحالات على مدار الساعة.
كما طالبت بتكثيف حملات التوعية ومكافحة نواقل الأمراض، واتخاذ تدابير احترازية لحماية بقية محليات الإقليم من انتشار حمى الضنك.
إقليم النيل الأزرقاللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودانتفاقم حمى الضنك