الزراعة تستعد للعيد.. طرح أكثر من 12 ألف رأس ماشية.. تكثيف الحملات البيطرية .. وبيع اللحوم والأضاحي بأسعار مخفضة
تاريخ النشر: 25th, May 2025 GMT
الزراعة تستعد لـ عيد الأضحى:-طرح أكثر من 12 ألف رأس ماشية أمام المواطنين - تكثيف الحملات البيطرية على الأسواق للتأكد من اللحوم-طرح اللحوم بأسعار تتراوح من 250 لـ 280 جنيه للبلدي الطازجة
تستعد وزارة الزراعة كغيرها من الوزارات لاستقبال عيد الأضحى المبارك من خلال عدة إجراءات استباقية لتوفير وتأمين الغذاء للمواطنين وتوفير اللحوم والأضاحي بأسعار مخفضة
وقال الدكتور محمد القرش متحدث وزارة الزراعة ومستشار الوزير ، إن وزارة الزراعة تستعد لاستقبال عيد الأضحى المبارك من خلال عدة إجراءات استباقية لتوفير وتأمين الغذاء للمواطنين وإتاحته بوفرة أمام المواطنين خاصة قبل العيد وأثناء أيام عيد الأضحي المبارك.
وأضاف "القرش" خلال تصريحات لـ"صدي البلد " ، أن الوزارة ستوفر فى منافذها الأضاحي بأسعار مخفضة وفتح الحجز أمام المواطنين خلال الأيام القليلة القادمة ، وتصل نسبة التخفيضات إلي نسبة تتراوح من 20 ل 30 % .
وأشار "مستشار وزير الزراعة " إلي أنه وأضاف أن لحوم وأضاحي وزارة الزراعة تتميز عن اللحوم في الأسواق بالخارج ليس فقط في الأسعار، ولكن أيضًا من حيثُ الجودة والرقابة لأنه سواء اللحوم الحمراء أو الأضاحي التابعة لوزارة الزراعة فإنها من ماشية تربت في مزارع قطاع الإنتاج بالوزارة .
وأوضح أنه تم تكثيف الحملات البيطرية على الأسواق للتأكد من الأغذية المقدمة أمام المواطنين، كما تم التنبيه على الأطباء البيطريين بالتواجد المستمر ورفع درجات الاستعداد القصوى ومنع الاجازات والتواجد بالمجازر بصفة دائمة خلال أيام عيد الأضحي للرعاية البيطرية والتأكد من سلامة اللحوم وذبح الأضاحي للمواطنين مجانا .
وأضاف الدكتور محمد القرش أنه تم التأكد من المنافذ لطرح كميات إضافية من السلع والمنتجات الغذائية التى يقبل عليها المواطنون فى تلك الأيام استعدادا لعيد الأضحى ، مع طرح المنتجات بأسعار مخفضة وتنافسية وخاصة اللحوم.
وقال إنه سيتم طرح أكثر من 12 ألف رأس ماشية بأنواعها المختلفة أمام المواطنين لسد احتياجاتهم من الأضاحي مما سوف يسهم فى ضبط الأسعار وتلبية احتياجات المواطنين خلال الفترات المقبلة.
ومن جانبها ، قالت منال إبراهيم، المشرف على المنافذ بوزارة الزراعة، إنه يتم طرح اللحوم حاليا بجميع المنافذ التابعة للوزارة على مستوى الجمهورية بأسعار تتراوح من 250 لـ 280 جنيها للحوم البلدي الطازجة.
وأضافت “إبراهيم”، في تصريحات لـ “صدى البلد” ، أنه يتم طرح اللحوم الضأن الطازح بأسعار تتراوح من 300 لـ 320 جنيها، موضحًة أنه يتم طرح الأضاحى بالمحافظات أيضا بتخفيضات تتراوح من 20 لـ 30%.
وأشارت المشرف على المنافذ بوزارة الزراعة إلى أنه يتم طرح جميع السلع الأساسية التى يحتاجها البيت المصري مثل السكر، والزيت، والأرز، والمكرونة، وبرطمانات الصلصة، وأيضًا لغير محبي اللحوم تم توفير الدواجن ومجزءاتها والبط بأسعار مخفضة أيضًا.
وأكدت أن المنافذ ستظل تعمل حتى يوم وقفة عيد الأضحى لتوفير السلع أمام المواطنين، والتى يقبلون عليها عادة لتناولها خلال أيام العيد.
ولفتت منال إبراهيم إلى أن لحوم وأضاحى وزارة الزراعة تكون تحت إشراف وجودة عالية لأنها يتم تربيتها بمزارع وزارة الزراعة وتحت إشراف بيطري طبي.
وقالت إنه متوفر جميع أنواع العسل، ويبدأ سعره من 70 جنيها، وينتهى عند 250 جنيها، كذلك أنواع المربى والتى تبدأ من سعر 65 جنيها، كما توجد منتجات الألبان بأسعار مخفضة بنسب تتراوح من 20 إلى 25%.
وأوضحت أن برطمان الصلصة يبدأ من 9 جنيهات، ويصل سعر لتر زيت الزيتون إلى 200 جنيه، فى حين أنه يباع بالأسواق بأسعار تتراوح من 500 لـ 600 جنيه، ولا يكون بنفس الجودة لأن المنتجات الغذائية يتم الرقابة عليها من قبل معهد تكنولوجيا الأغذية التابع لوزارة الزراعة.
وأشارت إلى أنه يوجد جميع أنواع المخللات، وأيضا الزبدة الجاموسي والبقري والسمن والجبن ومنتجات الألبان بجميع أنواعه يتم توفيره أيضا بأسعار منخفضة بنسب تتراوح من 20 إلى 25%.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة وزير الزراعة عيد الأضحي وزارة الزراعة
إقرأ أيضاً:
إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.
وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.
وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.
لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .
وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".
لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.
السيناريو البديلويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:
فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف.ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:
إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.
ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.
ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.
طهران (عقيدة الرد المتماثل): أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهةفيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.
ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.
ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.