محافظ الجيزة يزور مركز إمبابة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان
تاريخ النشر: 25th, May 2025 GMT
زار المهندس عادل النجار محافظ الجيزة مركز إمبابة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان، ورافقه الدكتورة هند عبد الحليم نائب المحافظ وكان في استقباله الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي حيث تم انشاء المركز بالشراكة بين صندوق مكافحة الإدمان ووزارة الصحة والسكان .
وأثنى محافظ الجيزة على مستوى التجهيزات المتوفرة بالمركز وجودة الخدمات المقدمة به، مؤكدًا حرص المحافظة على تقديم كافة أوجه الدعم اللازم له.
كما بحث المحافظ مع مدير الصندوق ومدير المركز سبل التعاون المشترك، مشددًا على أهمية التوسع في تنظيم حملات توعوية للتعريف بخدمات المركز، وذلك من خلال الموقع الإلكتروني وصفحات التواصل الاجتماعي الرسمية للمحافظة، مشيراً إلى إمكانية توفير المحافظة لفرص عمل مناسبة للمتعافيين عن طريق جهاز رعاية وتشغيل الشباب التابع للمحافظة والترويج لمنتجات الورش المصنوعة بأيادى المتعافين من النزلاء ومشاركتهم بمعارض الحرف التى تقيمها المحافظة بالتعاون مع أجهزة الدولة والداعمين.
ووجّه المحافظ، هند عبد الحليم نائب المحافظ، بالتنسيق مع رؤساء الأحياء والمراكز والمدن بالإضافة إلى مديري المديريات والأجهزة التنفيذية لتنظيم زيارات ميدانية للتعرف عن قرب على خدمات المركز وبحث سبل دعمه، مع تنظيم ندوات توعوية من خلال الشخصيات المؤثرة من رجال الدين والرياضيين والقيادات التنفيذية والأمنية بالمحافظة، بهدف رفع الروح المعنوية للنزلاء وتشجيعهم والرد على استفساراتهم.
وتفقد المحافظ خلال الجولة أقسام المركز، التي شملت غرف الأنشطة، المعامل، العيادات، الملعب، غرف التحكم، وخدمات الإقامة والإعاشة وغيرها من المكونات التي تُضاهى أفضل مراكز علاج الإدمان في العالم، حيث تم إعداده وفقاً للمعايير الدولية في مجال علاج وتأهيل مرضى الإدمان، كما أن جميع أعمال المركز تمت بسواعد المتعافين من الإدمان داخل ورش التدريب التابعة لصندوق مكافحة الإدمان، كما يتضمن المركز ملعب كرة قدم "خماسي" وتنس طاولة وبلياردو وصالات جيم للرجال وأيضا للسيدات وقاعة موسيقى ومسرح ومكتبة ومطعم وورش تدريب مهني "للرجال والسيدات" لتعليمهم حرف مهنية يحتاجها سوق العمل ضمن برنامج “العلاج بالعمل”.
واستمع المحافظ إلى عرض تقديمي بمسرح المركز، استعرض خلاله مدير الصندوق تجهيزات المركز، وأقسامه، وبرامج العلاج والتأهيل المقدمة للنزلاء.
والتقى المحافظ ومدير صندوق مكافحة الإدمان بمجموعة من المتعافين داخل المركز، واستمعوا لهم، واطمئنوا على تقديم أوجه الرعاية الكاملة، وأبدى المتعافون سعادتهم بتوفير كل الخدمات والرعاية الكاملة على أعلى مستوى مجاناً، إضافة إلى برامج التأهيل الاجتماعي والدعم النفسي.
وشدد المحافظ على رئيس حي إمبابة بضرورة المتابعة الدورية لمحيط المركز، ورفع كفاءته من خلال أعمال الصيانة الدورية لشبكات الإنارة، وتهذيب الأشجار، ورفع الإشغالات والمخالفات بشكل منتظم.
وأشاد النجار بجهود صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في تقديم الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان وبرامج الدعم النفسي والتأهيل الاجتماعي، وأيضا برامج التمكين الاقتصادي للمتعافين من تعاطى المخدرات، وأيضا ببرامج التوعية لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان التي ينفذها الصندوق داخل أحياء المحافظة .
وأكد المحافظ في ختام الزيارة أن المحافظة تولي ملف مكافحة الإدمان اهتمامًا بالغًا، باعتباره جزءًا من مسؤوليتها تجاه أبنائها، مشيرًا إلى أن تأهيل المتعافين ودمجهم في المجتمع يمثل أولوية في الخطة التنموية، بالتعاون مع الجهات المعنية.
كما استعرض الدكتور عمرو عثمان أهم محاور عمل الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان، والتي تم إطلاقها تحت رعاية رئيس الجمهورية وينفذها صندوق مكافحة الإدمان بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية حيث تتضمن الوقاية الأولية والتحول من الوعي للوقاية بالمؤسسات التعليمية والشبابية وتنفيذ برامج موجهة للأسرة "الوقاية والاكتشاف المبكر" مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة لمشكلة المخدرات وتهيئة بيئة تعليمية ورياضية تُعزز قدرة النشء والشباب على رفض ثقافة تعاطي المواد المخدرة واستثمار المؤسسات الدينية بشكل فاعل في تصحيح الثقافة المغلوطة حول تعاطي المواد المخدرة مع التركيز على التعريف بالخدمات المجانية لعلاج الإدمان لاسيما في المحافظات الأقل طلباً لتلك الخدمات.
كما وجه الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة الإدمان الشكر للمهندس عادل النجار محافظ الجيزة على دعمة لأنشطة الصندوق داخل المحافظة ، لاسيما البرامج الوقائية لرفع الوعى بخطورة التعاطي وحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الجيزة اخبار المحافظات محافظ الجيزة محافظة الجيزة صندوق مکافحة الإدمان محافظ الجیزة
إقرأ أيضاً:
سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
المكسيك – يعرف باركنسون بأنه اضطراب عصبي تنكسي يحدث نتيجة لفقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ، ما يؤدي إلى أعراض حركية مثل الرعاش، فضلا عن تراجع القدرات الذهنية والإدراكية.
ورغم أن العلاجات الحالية، وفي مقدمتها عقار ليفودوبا المقترن بالكاربيدوبا، تساعد على تخفيف هذه الأعراض عبر تعويض نقص الدوبامين وتحسين الوظائف الحركية، إلا أن فعاليتها تتراجع مع الاستخدام الطويل، وقد تظهر مضاعفات جانبية مزعجة مثل التقلبات الحركية والحركات اللاإرادية، وهو ما دفع الباحثين إلى البحث عن علاجات مساعدة يمكنها تعزيز تأثير العلاج القياسي وتقليل هذه المضاعفات.
وفي هذا السياق، قرر فريق بحثي من جامعة غوادالاخارا في المكسيك، استكشاف إمكانية استخدام سم النحل كعلاج مساعد، مستندين إلى احتوائه على مركبات نشطة بيولوجيا مثل ميليتين، وفوسفوليباز A2، وأبامين، والتي أثبتت دراسات سابقة أنها تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، فضلا عن تأثيرات إيجابية على الجهاز العصبي.
ووجدت الدراسة أن سم النحل يمكن أن يعزز فعالية العلاج القياسي لمرض باركنسون، بعدما أظهرت تجارب على الفئران تحسنا ملحوظا في الأداء الحركي والإدراكي عند دمجه مع عقار ليفودوبا/كاربيدوبا، ما يفتح مجالا واعدا لتطوير علاجات مساعدة لهذا الاضطراب العصبي المزمن.
وفي خطوة منهجية لاختبار فرضيتهم، استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا متبعا في الدراسات العصبية، يقوم على حقن فئران ذكور من سلالة CD-1، بمادة كيميائية تعرف باسم “6-هيدروكسي دوبامين”، التي تحدث تلفا في الخلايا المنتجة للدوبامين، محاكية بذلك ما يحدث في الدماغ البشري لدى المصابين بمرض باركنسون.
ثم قسموا الفئران إلى أربع مجموعات: مجموعة سليمة لم تصب بالمرض، ومجموعة مصابة دون علاج، ومجموعة تلقت العلاج القياسي (ليفودوبا/كاربيدوبا)، ومجموعة رابعة تلقت العلاج القياسي بالإضافة إلى سم النحل المجفف بالتجميد.
واستمرت المعالجة لمدة 18 يوما، من اليوم 13 إلى اليوم 30 بعد إحداث الآفة، ثم خضعت جميع الفئران لاختبارات حركية وإدراكية شملت اختبار الأسطوانة، واختبار سحب القدم، واختبار التعرف على الأشياء الجديدة، واختبار الممر الجانبي.
وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت سم النحل مع العلاج القياسي حققت تحسنا ملحوظا في عدة جوانب مقارنة بباقي المجموعات. فمن الناحية الحركية، حافظت هذه الفئران على تناسق أفضل في أطرافها الأمامية، وأظهرت سحبا أقل لأقدامها، ما يشير إلى أداء حركي محسّن مقارنة بتلك التي تلقت العلاج القياسي فقط.
أما من الناحية الإدراكية، ففي اختبارات الذاكرة، احتفظت الفئران المعالجة بسم النحل بقدرتها على التعرف على الأشياء الجديدة، بينما استمرت المجموعات الأخرى في إظهار عجز إدراكي. كما أظهرت المجموعة التي تلقت العلاج المركب أقوى تحسن في السلوك الحركي الجانبي ضمن اختبار الممر الجانبي.
لكن الباحثين يقرون بوجود حدود مهمة في دراستهم، إذ اقتصر عملهم على تقييم النتائج السلوكية فقط، دون إجراء فحوصات مباشرة لبقاء الخلايا العصبية الدوبامينية، أو قياس المؤشرات الجزيئية للالتهاب والإجهاد التأكسدي التي قد تفسر الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذه التحسينات. ولهذا السبب، تؤكد المؤلفة الرئيسية للدراسة، البروفيسورة ألما كارين لوميلي-ليبي، أن النتائج التي توصلوا إليها تبشر بفوائد سلوكية واعدة لسم النحل كعلاج مساعد، لكنها تشدد في الوقت نفسه على الحاجة الملحة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة التي يعمل من خلالها هذا السم.
ورغم أن الطريق ما يزال طويلا قبل تطبيق هذا العلاج على البشر، فإن هذه النتائج تفتح باب الأمل أمام مجال واعد لتطوير علاجات مساعدة جديدة، قد تحدث فرقا حقيقيا في حياة الملايين من المصابين بمرض باركنسون حول العالم، خاصة أولئك الذين يعانون من تراجع استجابتهم للعلاج القياسي أو من مضاعفاته الجانبية.
المصدر: نيوز ميديكال