المحرقة.. عرض مسرحي في دار الثقافة بحمص لزيناتي قدسية
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
حمص-سانا
استعار الفنان زيناتي قدسية شخصية جحا التراثية، في العرض الذي قدمه على مسرح دار الثقافة بحمص “المحرقة”، ليقدم من خلاله أفكاره المناصرة لحقوق الضعفاء في العالم، والأساليب الملتوية التي يتّبعها بعض الأشخاص والدول لنهب خيرات الشعوب.
واستطاع قدسية من خلال النص والإخراج تجسيد هذه الأفكار عبر أدائه شخصية جحا بشكل بسيط وسلس، كما أن الممثل حسين عرب في دوره لم يقل أداؤه عن قدسية المحمّل بخبرة عمرها عشرات السنين.
وجاء ديكور المسرح بسيطاً يخدم العرض، كرسي خشبي قديم، وتمثال مغطى بملاءة بيضاء، وملابس قديمة للممثلين من الفرو والجلد، التي كانت موائمة لشخصية جحا قبل ألف عام ونيّف.
وفي تصريح لمراسل سانا قال مؤلف ومخرج المسرحية زيناتي قدسية: إننا نفتقد إلى تحقيق العدالة والمساواة في العالم بسبب الحروب والقتل والدمار، مشيداً بالنصر المبين الذي منّ الله علينا به وبفضله أصبحنا نتحدث بحرية عن كل المواضيع التي نريد أن نتكلم بها.
ولفت إلى أن عرضه المسرحي الذي جاء عن طريق شخصية “جحا” المشهورة عالمياً، جعل الناس سعيدين بكلماته لأنها لامست أعماقهم.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.