لأول مرة في التاريخ.. التصويت الإلكتروني لاختيار قضاة محكمة النقض
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
قرر القاضي حسني عبد اللطيف رئيس محكمة النقض رئيس مجلس القضاء الأعلى إجراء الاقتراع السري لاختيار القضاة المرشحين للعمل بمحكمة النقض للعام القضائي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ بنظام التصويت الإلكتروني لأول مرة في تاريخ محكمة النقض.
وكانت محكمة النقض قد عقدت جمعيتها العمومية العادية اليوم الثلاثاء الموافق ٢٧/٥/٢٠٢٥ و تضمن جدول أعمالها ترقية عدد ثلاثة وثلاثين من قضاة المحكمة الي درجة نائب رئيس محكمة النقض.
وفي ختام أعمال الجمعية تمت دعوة السادة قضاة محكمة النقض الي إجراء عملية الإقتراع بنظام التصويت الإلكتروني لاختيار عدد ٤٠ قاضيا للعمل بمحكمة النقض بدءا من العام القضائي الجديد اكتوبر القادم وفي كلمته أوضح القاضي حسني عبد اللطيف رئيس محكمة النقض - رئيس مجلس القضاء الأعلى حرص القيادة السياسية على استقلال السلطة القضائية وتوقير القضاة ، مثمناً جهودهم على إنجازهم خلال العام القضائى المنصرم ، وفي تقليد متبع إهتم بتكريم السادة القضاة الذين أكتمل عطاؤهم خلال مسيرتهم القضائية ، وتخليد ذكرى من وافتهم المنية خلال هذا العام.
وتمت إجراءات التصويت الإلكتروني بناءا على تعاون بين محكمة النقض ووزارة الإتصالات تنفيذ للبروتوكول الموقع بينهما في إبريل الماضي ، وكان عدد السادة القضاة الذين أدلوا بأصواتهم ٥٩٤ قاضيا لإختيار ٤٠ مقعدا من بين المرشحين من السادة قضاة الإستئناف والنيابة العامة واستغرقت عملية التصويت قرابة الساعة تم بعدها إعلان النتيجة مباشرة.
صـرح بذلك القاضـي خالد فاروق المستشار الإعلامي لرئيس مجلس القضاء الأعلى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محكمة النقض رئيس محكمة النقض التصویت الإلکترونی رئیس محکمة النقض
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس السيادة السوداني: استرداد حقوق الشعب واجب لن نفرط فيه
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن استرداد حقوق الشعب السوداني وحماية سيادة البلاد ووحدتها يمثلان واجبًا وطنيًا لا يمكن التفريط فيه، مشددًا على استمرار الدولة في مواجهة التحديات التي تهدد أمن السودان واستقراره.
وجاءت تصريحات البرهان، في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في السودان منذ أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، والتي خلفت واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، وتدمير واسع للبنية التحتية وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
ويؤكد الجيش السوداني، بقيادة البرهان، أن هدفه الأساسي يتمثل في الحفاظ على مؤسسات الدولة، وإنهاء التمرد، واستعادة السيطرة على كامل الأراضي السودانية، بينما تتهم قوات الدعم السريع، القوات المسلحة، بارتكاب انتهاكات واسعة، وهي اتهامات ينفيها الجيش.
وتأتي تصريحات رئيس مجلس السيادة، في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تطورات عسكرية وسياسية متسارعة، وسط مساعٍ إقليمية ودولية متكررة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وفتح ممرات آمنة أمام المساعدات الإنسانية، غير أن الجهود الدبلوماسية واجهت صعوبات كبيرة بسبب استمرار المعارك وتباعد مواقف الأطراف المتحاربة.
وتعاني مناطق واسعة من السودان من نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، فيما تحذر منظمات دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية، خصوصًا في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية أو يصعب وصول المساعدات إليها. كما أدى استمرار القتال إلى تعطيل قطاعات واسعة من الاقتصاد، وزيادة الضغوط على السكان المدنيين.
ويشدد البرهان في خطاباته على أن القوات المسلحة ستواصل القتال حتى تحقيق ما تصفه القيادة العسكرية بـ«النصر» واستعادة الأمن والاستقرار، في حين تدعو قوى سياسية ومدنية إلى وقف الحرب والعودة إلى مسار سياسي يفضي إلى تشكيل حكومة مدنية وإنهاء الأزمة.