القاهرة الإخبارية: فوضى في توزيع المساعدات برفح وإطلاق نار إسرائيلي
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» بحدوث حالة من الفوضى في منطقة توزيع المساعدات التي تشرف عليها شركة أمريكية في رفح الفلسطينية بسبب الازدحام والتدافع.
وقال مراسل القناة إن الاحتلال الإسرائيلي أطلق النار بعد هذه الفوضى في منطقة توزيع المساعدات في رفح الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الاحتلال يحاول تفريق الحشود بإطلاق النار في ذات المنطقة.
كما أعلن المراسل أن الشركة الأمريكية المسؤولة عن التوزيع أوقفت عملية توزيع المساعدات اليوم بسبب الازدحام والتدافع.
من جانبها، أعلنت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر أمني، أن عناصر شركة الحماية الأمريكية أطلقوا النار في الهواء لتفريق سكان غزة من أمام مراكز توزيع المساعدات في رفح الفلسطينية، ولم نكن جزءاً مما يحدث هناك حتى الآن.
من جهته، وصف زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» المعارض، أفيغدور ليبرمان، الفوضى في مراكز التوزيع بغزة بأنها نتيجة مباشرة لحكومة فاشلة.
وفي سياق منفصل، دعا وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إلى تعيين ديفيد زيني رئيسًا للشاباك بأسرع وقت ممكن، وانتقد قرار المستشارة القانونية للحكومة الإسرائيلية التي رفضت تعيين نتنياهو لديفيد زيني رئيسًا للشاباك.
من جهة أخرى، أكد محافظ بنك إسرائيل المركزي، أمير يارون، أن استمرار الحرب في غزة لمدة ستة أشهر أخرى سيؤثر سلبًا على الاقتصاد.
اقرأ أيضاًإعلام عبري: مقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين في أحداث أمنية صعبة بغزة
الأونروا: 1.2 مليون فلسطيني في غزة يعانون الجوع الشديد ويواجهون المجاعة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رفح الاحتلال الإسرائيلي إطلاق نار وزير الدفاع الإسرائيلي حرب غزة رئيس الشاباك اقتصاد إسرائيل توزيع المساعدات يسرائيل كاتس تأثير الحرب شركة أمريكية فوضى تدافع توقف التوزيع تعيين ديفيد زيني المستشارة القانونية قرار رفض محافظ بنك إسرائيل المركزي توزیع المساعدات
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
أدان البرلمان العربي اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستوطنين، تحت حماية قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من ممارسات استفزازية وانتهاكات بحق المصلين.
وأكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، في بيان، أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف فرض واقع جديد في المسجد الأقصى وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم، محذرًا من تداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وطالب المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتوفير الحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات وفق القانون الدولي.