سرايا القدس تسقط طائرة استخبارية صهيونية وتستهدف جنود الاحتلال شرقي غزة
تاريخ النشر: 29th, May 2025 GMT
#سواليف
عرضت #سرايا_القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في #فلسطين، مشاهد توثّق إسقاط مجاهديها #طائرة_استطلاع_استخبارية تابعة لجيش #الاحتلال_الصهيوني.
كما أظهرت المشاهد قصف مجاهدي السرايا تجمعًا لجنود الاحتلال المتمركزين شرقي حي التفاح شرق مدينة #غزة، بقذائف الهاون، وذلك في إطار استمرار عمليات #المقاومة ضد العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع.
وأكدت سرايا القدس في بيان مقتضب، أن هذه العمليات تأتي في سياق الردّ المباشر على #جرائم_الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا، وخصوصًا في قطاع غزة، حيث يرتكب العدو مجازر يومية تستهدف المدنيين الآمنين والمنازل والبنى التحتية.
مقالات ذات صلة فضيحة في البيت الأبيض.. ترامب يهاجم مراسلة ويصف سؤالها بـ”الوقح”! (فيديو) 2025/05/29ويُشار إلى أن هذه المشاهد تأتي في وقت يشهد فيه قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، حيث تواصل طائرات الاحتلال شنّ غارات جوية عنيفة، فيما تردّ المقاومة الفلسطينية بعمليات استهداف مكثفة في مختلف محاور الاشتباك، ما يؤكد استمرار معادلة الردع المتبادلة رغم التفوق الجوي والتكنولوجي للعدو.
سرايا القدس: مشاهد من إسقاط مجاهدينا طائرة استخبارية صهيونية وقصف جنود العدو المتمركزين شرقي حي التفاح شرق مدينة غزة بقذائف الهاون. pic.twitter.com/eGQijumRfZ
— fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) May 29, 2025
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف سرايا القدس فلسطين الاحتلال الصهيوني غزة المقاومة جرائم الاحتلال سرایا القدس
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده