رئيس النيابة الإدارية يشهد فعاليات إطلاق جائزة بطرس بطرس غالي
تاريخ النشر: 1st, June 2025 GMT
شَهدَ المستشار عبد الراضي صديق رئيس هيئة النيابة الإدارية اليوم "الأحد"، فعَّاليات الجلسة الافتتاحية لإطلاق "جائزة بطرس بطرس غالي للدبلوماسية والسلام والتنمية" التي أطلقتها الجمعية المصرية للقانونيين الفرانكوفون برئاسة المستشار الدكتور تيمور مصطفى كامل رئيس الجمعية ورئيس هيئة النيابة الإدارية الأسبق، تكريماً لمسيرة الدكتور بطرس بطرس غالي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة.
عُقدت فعاليات إطلاق الجائزة في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة بحضور لفيف من قيادات جامعة الدول العربية والسفراء وممثلي المنظمات الدولية والسفارة الفرنسية وكبار الشخصيات العامة.
وأكَّد المستشار عبد الراضي صِدِّيق رئيس الهيئة، أن الدكتور بطرس بطرس غالي، خاض مسيرة حافلة محليًا وإقليميًا ودوليًا كان فيها رمزًا للسلام والتفاهم بين الأمم، وأفنى عمره من أجل عالم أفضل يسوده العدالة والمحبة والسلام عن إيمانٍ راسخٍ بأن تحقيق السلام يأتي من خلال العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدكتور بطرس بطرس غالي، كان له أيضا دور بارز في تعزيز حقوق الإنسان والقضايا البيئية خلال الأزمات ونشوب الصراعات المسلحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس هيئة النيابة الإدارية السلام والتنمية النیابة الإداریة بطرس بطرس غالی
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.