يمانيون |
أتلف مكتب جمارك ورقابة تعز، اليوم الأحد، كميات كبيرة من البضائع غير المطابقة للمواصفات، شملت مواداً مهربة ومنتهية الصلاحية، في خطوة تعكس تشديد الرقابة على حركة السلع وحماية صحة وسلامة المستهلك اليمني.

وأوضح نائب مدير المكتب، محمد الحسني، أن الكمية المتلفة بلغت نحو ثمانية أطنان، وتضمنت ما يقارب 74 صنفاً متنوعاً من البضائع، شملت سجائر وأدوية ومواد استهلاكية ممنوعة أو مرفوضة من قبل الجهات المختصة، مؤكداً أن عملية الإتلاف تمت وفق الضوابط القانونية وبحضور لجنة مختصة.

وشارك في عملية الإتلاف ممثلو هيئة المواصفات والمقاييس، ووزارة الزراعة، ونيابة المخالفات، إلى جانب فرق من وحدة مكافحة التهريب والأمن والمخابرات، حيث تم تنفيذ الإجراءات بإشراف اللجنة المركزية من ديوان مصلحة الجمارك، برئاسة مدير عام المبيعات والمستودعات محمد عبدالله عزيز.

وأكد الحسني أن المكتب لن يتهاون مع أي محاولات لإدخال سلع مهربة أو مخالفة، وأنه سيواصل جهوده في ضبط وإتلاف أي مواد تشكّل خطراً على صحة المواطنين أو تخالف المعايير القانونية المعتمدة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة رقابية واسعة تهدف إلى منع تسلل البضائع الضارة إلى الأسواق المحلية، والتصدي لعمليات التهريب التي تستهدف الأمن الغذائي والدوائي في البلاد.

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل

وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.

وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.

وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".

 

مقالات مشابهة

  • تربية كركوك تنفي صلة قرابة بين مدير مركز امتحاني والأشقاء الأوائل: تفوقهم ليس وليد الصدفة
  • شرطة التموين تضبط 6 أطنان دقيق مدعم خلال 24 ساعة
  • الصحة: مستشفيات الرمد تُقدم خدماتها لأكثر من 2.3 مليون مواطن سنويا
  • «الصحة»: 2.3 مليون متردد و21 ألف جراحة مياه بيضاء بمستشفيات الرمد خلال عام
  • مدير إعلام الأرصاد: الكتلة الهوائية الساخنة تنتهي الثلاثاء القادم
  • إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية على روسيا 12.5% ​
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • ضبط 35 الف دولار مهربة عبر راكبة في مطار بورتسودان مخبأة بذكاء