إعادة دهان وترميم البلدورات والأسفلت بمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي وضواحيه
تاريخ النشر: 1st, June 2025 GMT
تابع أشرف أنور، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا، اليوم الأحد، أعمال إعادة الدهان والترميم للبلدورات، ورفع كفاءة الطرق المحيطة بمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي، أحد أهم المعالم الدينية والتاريخية بالمحافظة.
شملت الأعمال إعادة دهان البلدورات والأرصفة، وذلك في إطار الاستعداد لاستقبال الزوار والمريدين خلال الأيام القادمة، وتوفير بيئة حضارية وآمنة للمواطنين والمصلين
كما شملت الأعمال أيضًا تنفيذ دهانات جدارية فنية على الجدران المحيطة بالمنطقة، تحمل طابعًا تراثيًا وروحانيًا يتناسب مع القيمة الدينية والتاريخية للمسجد، بهدف تجميل المكان وإضفاء لمسة بصرية مميزة تعكس هوية مدينة قنا العريقة
وأكد رئيس المدينة، أن تلك الأعمال تأتي في إطار خطة المحافظة لتحسين البنية التحتية ورفع كفاءة المرافق والخدمات العامة، خاصة في المناطق ذات الطابع الديني والتاريخي، مشددًا على المتابعة اليومية لسير العمل لضمان التنفيذ بالجودة المطلوبة وفي المواعيد المحددة
وقد لاقت هذه الخطوة استحسانًا كبيرًا من أهالي المنطقة وزوار المسجد، الذين عبروا عن سعادتهم بالجهود المبذولة لتحسين المظهر الحضاري للمنطقة وتيسير الحركة المرورية بها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس المدينة محافظة قنا مسجد سيدي عبد الرحيم ترميم الأسفلت رفع كفاء الطرق
إقرأ أيضاً:
مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.