الأمم المتحدة للسكان: ندعم برنامجا متكاملا لتوعية الأسرة على مدار30 عاما
تاريخ النشر: 2nd, June 2025 GMT
قالت چيرمان حداد القائم بأعمال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، أن صندوق الامم المتحدة للسكان يدعم برنامج متكامل يهتم فيه بتوعية الأسرة على مدار شراكة امتدت لـ 30 عاما، بالإضافة إلي تعريف المواطنين بالمغلوطات الكثيرة حول تنظيم الأسرة، حتى تكون لديهم حقائق و معلومات كاملة، فضلا عن بناء كوادر من مقدمي الخدمات لديهم الخبرات الكافية لمساعدة الناس.
وجهت چيرمان للسكان في تصريحات خاصة لـ صدى البلد كلمة للمرأة المصرية في المجتمعات الريفية و التي ينتشر بها بعض المعلومات المغلوطة و الموروثات عن تنظيم الأسرة، حيث قالت لها أن تترك الأبواب و تعرف المعلومات الصحيحة من أصحاب المعرفة والأطباء حيث يوجد العديد من مراكز الخدمة المنتشرة في كل مكان، و أن توجه زوجها أيضا لمعرفة المعلومات الصحية من الأطباء.
وأضافت چيرمان حداد ، أن وصول الزوج و الزوجة للمعلومات الصحية الخاصة بتنظيم الأسرة من شأنة أن ينعكس على حياتهم و اسرتهم بالعديد من الإيجابيات، كما و جهت النصيحة للزوجين بالابتعاد عن الموروثات التي تضعهما تحت ضغوط كثيرة و محاولة مواجهتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صندوق الأمم المتحدة للسكان الأسرة المجتمعات الريفية المعلومات الصحية المتحدة للسکان
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.