محافظ أسيوط يتفقد المركز الصحي الحضري لمتابعة مستوى الخدمات الطبية المقدمة
تاريخ النشر: 3rd, June 2025 GMT
أجرى اللواء الدكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط، زيارة تفقدية للمركز الصحي الحضري التابع لمديرية الصحة بحي شرق مدينة أسيوط، في إطار الجولات الميدانية المستمرة لمتابعة كفاءة الخدمات الصحية، وتماشيًا مع توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتطوير المنظومة الطبية وتحقيق تواصل مباشر مع المواطنين.
رافق المحافظ خلال الجولة الدكتور محمد زين الدين حافظ، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والدكتور أحمد سيد موسى، وكيل مديرية الصحة للشؤون الوقائية، والدكتور محمد رسلان، مدير فرع هيئة التأمين الصحي بوسط الصعيد.
وشملت الجولة تفقد عدد من الأقسام الحيوية بالمركز، منها مكتب تسجيل المواليد، قسم التطعيمات، مبادرة "قلبك أمانة"، ومبادرات "100 مليون صحة"، بالإضافة إلى معامل الأسنان، الأمراض المتوطنة، المعمل الإكلينيكي، قسمي صحة البيئة والتعقيم، والصيدلية وأشاد المحافظ بمستوى الخدمات المقدمة، مثمنًا جهود الفرق الطبية والإدارية وحرصهم على الالتزام بمعايير الجودة والنظافة.
رفع كفاءة المنشآت الصحيةوعقد المحافظ اجتماعًا مع قيادات القطاع الصحي ناقش خلاله سبل رفع كفاءة المنشآت الصحية من خلال تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، من خلال صيانة الأسرة والكراسي المتحركة، بالتعاون مع المركز الشامل للتأهيل بنين بمركز الفتح التابع لمديرية التضامن الاجتماعي، تمهيدًا لإعادة توزيعها على الوحدات الصحية فضلا عن نقل عهدة القماش المتوفرة بمخازن الصحة إلى مديرية التضامن الاجتماعي، لتوزيعها على الجمعيات الأهلية بما يسهم في تلبية احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع.
وأكد اللواء هشام أبوالنصر استمرار حملات المتابعة المفاجئة للمستشفيات والوحدات الصحية بمختلف مراكز المحافظة، لضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية للمواطنين، خاصة مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط مديرية الصحة تطوير المنظومة الطبية المنشآت الصحية مديرية التضامن الاجتماعي الوحدات الصحية
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.